ضدَ إفساد الشِّعر: بيان مرحلة يطلقه الشاعر عبد العزيز جاسم
كتبهاأحمد منصور ، في 30 مارس 2008 الساعة: 11:26 ص
بمناسبة يوم الشعر العالمي:
ضدَ إفساد الشِّعر: بيان مرحلة يطلقه الشاعر عبد العزيز جاسم
يأتي هذا البيان الشِّعري، الذي أطلقة الشاعر والصحفي والكاتب الإماراتي عبد العزيز جاسم، كرد حاسم وجوهري لما يدور في المشهدِ الشِّعريِّ الإماراتي على وجه الخصوص، ودونما استثناء لساحات عربية أخرى. وإذ نوقِّع نحن المدونة أسماؤنا أدناه، على هذا البيان/ الموقف؛ فإنما نفعل ذلك إيماناً منّا بالرؤى المطروحة في هذا البيان، ونأينا عمّا يمور به المشهد الشِّعريّ من " حمّى الجوائز والمسابقات وتوزيع الألقاب المضحكة"، و "رفض جميع الأشكال التي تحاول إفساد الشِّعر والشعراء معاً"، كما ورد في نص البيان.
نص البيان:
مداهمة الأغوار
[ضدّ إفساد الشِّعر ]
(1)
صراع الشِّعر مع الشاعر، والعكس صحيح أيضاً، هو حالة فرادة استثنائية مكتملة ومستمرة. فرادة لا يتحملها سوى شعراء المنقلب الآخر وحدهم، وليس شعراء الابتذال اليومي والطنين الزائف. فرادة هائلة، مريرة، فاتنة، فظيعة، صامتة، وأبدية. إنها فرادة تشبه، مَنْ يعثر على بحر في صندوق قراصنةٍ أجلاف. إنه صراع لا تراق فيه الدماء، بل تولد من رحمه الحقيقة، الحقيقة الشِّعريّة. حقيقة ما لا يُرى، أو يُسمع، أو يكون له وجود ظاهر. حقيقة هذه الأصوات الضائعة، المتوارية، الخفية، بين ركام هذا الوجود. هذه الأصوات، أصوات الأشياء ذاتها، التي هي ليست بالمنفصلة عن صوت حاضنها الكوكبي الأكبر:الكون! فما تعرضه علينا القصيدة، بحسب أوكتافيو باث، لا نراه بأعيننا التي من لحم بل بأعين الروح. لأن الشِّعر يجعلنا نلمس ما لا يُلمس، ونستمع دوار السكون مغطياً مشهداً دمره السهاد.
هكذا مثلاً، استطاع فيلسوف ما قبل الميلاد الإغريقي فيثاغورس، وهو – بالمناسبة – أول من أطلق لفظة "كوسموس" (الكون) على العالم؛ اكتشاف العلاقات العدديّة للنوطات الموسيقية، عندما أكتشف "موسيقا الأفلاك" قبل ذلك. وهذه الموسيقا الفلكيّة، بحسب نظرية فيثاغورس ذاتها، تحدث عندما تتحرك الأجرام السماويّة في مداراتها الفضائية، بحيث تصدر أصواتاً خاصةً بكل كوكب من الكواكب، وتشكل بهذا ائتلافاً صوتياً منتظماً وموحداً ومتعدداً. ولعل هذا الإئتلاف الصوتي لموسيقا الأفلاك، قد اكتشف الهرامِسة القدماء في الإسكندريّة شيئاً مشابهاً له قبل فيثاغورس بكثير، وهو الذي تعلَّم في مراحله الأولى على أيديهم في الأساس، وذلك عندما تحدثوا عن نظرية "الترابط الموسيقي للأشياء" في الكون.
إن هاتين النظريتين الصوتيتين: موسيقا الأفلاك الفيثاغوريّة وموسيقا الأشياء الهِرْمِسيّة، وبعيداً عن ترجيعات نظرية الايقاع الكلاسيكيّة، تجعلنا كشعراء وكمهتمين بالفكر الشِّعريّ، اليوم، أن نعمل على توسيع قارات القصيدة وأن نضخ الدّم في أممية الشِّعر، وذلك بالمعنى الفيثاغوري والهرمسي للكلمة. ولعل هذا لن يتم، إلاّ عبر اصغائنا العميق لأصوات الوجود وانفتاحنا الشاسع على "الإيقاعات الكونيّة" الفريدة، واصطياد "الأصوات الشاردة" والضائعة في مسارب العالم. فالإيقاع الشِّعري بمفهومه الشمولي، بقدر ما هو " اتجاه" و"معنى" و "زمن أصلي" و"حضارة"؛ فهو من جهة أخرى ليس حِكْراً على أبناء الأرض وحدهم، ولا على كوكبنا الجميل والصغير وحده. ولعل هذا ما ينبغي علينا الالتفات إليه، من الآن فصاعداً، عندما نتحدث عن مستقبل الشِّعر وفرادته. فنحن وأينما اتجهنا وأدرنا رؤوسنا وارتحلنا بمخيلتنا، سنجد بأن هناك ملايين الإيقاعات الكونيّة التي تصدر عن منظومة الأجرام السماويّة أو من يدور في فلكها، أو تلك التي تسكن في الأشياء والموجودات، أو في تلك الإيقاعات الثاوية في طبقات السديم والمطلق والمجاهيل، أو في تلك المصطخبة في أعماقنا ذاتها. فللقمر مثلاً، إيقاعه التاريخي والأسطوري، والشَّمس أيضاً، وللنباتات والحيوانات، ولكلّ شيء آخر في هذا الوجود. لهذا حذرنا نيتشه، ومنذ أكثر من قرنين تقريباً، من فاجعة نضوب الإيقاعات الشِّعرية في داخلنا، حين قال: من ليس عنده الآن مائة إيقاع أراهن، أراهن أنه سيموت!
(2)
أضف إلى هذا، وإمعاناً في التوكيد؛ بأن الإيقاع مثله مثل الكلام، ليس حِكْراً على البشر وحدهم. لأن العالم، كما يقول مرسيا إلياد، يتكلم مع الإنسان أيضاً. إنه " يتكلم إلى الإنسان، بإيقاعاته وبطريقته الخاصة في الوجود، وبالبنى التي يظهر فيها". كما " يتكلم من تلقاء ذاته، عن أصله، في المقام الأول، وعن الحدّث الأولى الذي أتى بعده، إلى الوجود. لذلك يغدو واقعياً وحاملاً الدلالة والمعنى. إنه يلتقي مع الإنسان في المشاركة بالعالم الواحد"". لهذا ينكشف العالم، في نهاية المطاف، بوصفه " لغة" ثانية يناضل الشِّعر والشاعر على استعادتها وحفظ ماء أصولها الأولى. ولعل القصيدة الوحيدة اليوم، التي تقارب في مسارها التاريخي وتشظِّياتها الإيقاعية الثُرة هذا المفهوم الكوني للإيقاع، هي قصيدة النثر في تجاربها العالية، هنا وهناك وفي العالم كلّه. فهذه القصيدة تنفتح على إيقاعات الكون، من دون أن تستعير نموذجاً إيقاعياً جاهزاً، بل ومن خلال بنائياتها اللّغويّة ورنين دواخل الكلمات والأشياء والأصوات فيما بينها، تتخلق تلك السمفونية الشِّعرية التي بلا مقامات. قصيدة النثر هي، سمفونية حيّة بلا مقامات وبلا طرق معبدة. لهذا فهي ابنة الصمت، وليست ابنة الضجيج.
فهل يجوز لنا إذاً، وبعد كلّ هذا، أن نتكلم عن الأشياء كما لو أنها ولدت خرساء أو بلسانٍ مقطوع؟ أو كما لو أنها بلا أصل ولا جذور، أو كما لو أنها بلا ذاكرة ولا صوت؟ ثمّ كيف نختزل الإيقاعات الكونية للشّعر، في قوالب محددة ومنمطة وجاهزة للاستعمال، ونقول: بأن هذه هي كل إيقاعات الشِّعر منذ فجر التاريخ وحتّى اليوم؟ أليس هذا اجحافاً وتتفيهاً في حقّ الشِّعر، واستبداداً وحجراً على وعي الشعراء في انفتاحهم ورؤيتهم للعالم؟
(3)
صراع الشِّعر مع الشاعر إذاً، يستمد قوته من هذه الأرض، أرض الأصوات والأصول الضائعة للأشياء في الكون. ففي هذه الأرض، وعليها، وعبرها، تولد لغة الشاعر. أي اللّغة الثانية للعالم على لسانه، وليس لغة ما هو عامي ويومي ومبتذل. الشاعر بهذا المعنى إذاً، يعمل ضدَّ نسيان أصول الأشياء وأصواتها الغائبة، حيث يعيد لها الحياة والنضارة ويبعثها من موتها ونسيانها من جديد. لهذا، فهو بالتحامه بالعالم ونبشه في تلك الأصول القزحية، يعيد للحياة لغتها ونورها وبراءتها وتألقها وحبّها وطفولتها المنسية. إنه يصنع ديمومة الحياة والعالم، ويقف من خلال إيمانه بالقوى الروحية للشِّعر ضدّ قوى الفناء والزوال والرعب والآلية والابتذال، و"ضدّ الصدأ الذي يهدد تصورنا للحب والحقد، للتمرد والمصالحة، للإيمان والسلبية". لأن الشاعر، بحسب تعريف غاستون باشلار، هو " دليل طبيعي للميتافيزيائي الذي يرغب في فهم قوى الاتصالات اللّحظية كلّها، وحماسة التضحية، من غير أن يترك لازدواجية الذات والموضوع الفلسفية الفظّة أن تقسمه، ومن غير أن يترك لثنائية الأنانية والواجب أن توقفه". من هنا، وبهذا الصنيع الكبير للشاعر، وبالرغم من "حرفته الاستلهامية" وعفويته واستقلاليته، بوصفه " رجل البساطة والحامل لكلمات بمثل هذه الأهمية وبمثل هذه القيمة" الجوهرية، يظل الشاعر " هو التواضع كله والخشوع كله"، كما يعبر رنيه شار.
ولكن، قبل هذا، يبدأ الصراع من هنا، من نظرة تجرى في الخفاء، بين الشِّعر والشاعر، مثل لسعة الحبِّ تماماً، ثمّ تنقلب هذه النظرة رويداً رويدا، إلى حياة شاسعة وجحيم ملتهب. جحيم ليس مأساوياً بالضرورة، ولكنه يحمل من هذه الصفة الكثير. لأن المأساة في منطق الشَّعر، ليست خياراً، ولا اتجاهاً، ولا تياراً، بل هي من طينة الوجود، الكائن، أساساً. منعجنة به، تسري في عروقه، تنام في أحشائه، تلثم فمه، وتربض على صدره كالحياة أو كالملهاة تماماً.
(4)
بهذا الشكل تتمظهر الكتابة الشِّعرية، على أنها "تهيؤ للسفر" وقدرة على الطيران. فذهاب الشاعر إلى الشِّعر، هو أشبه بالذهاب إلى مرفأ أو مطار أو ميناء. أو هو أشبه باجتياز صحراء أو محيط، أو الهبوط ببرشوت في أرض غريبة. إنه الذهاب إلى منطقة السَفَر والمسافر ذاتها. تلك المنطقة السحرية، المضيئة تحت الأرجُل كالهالات في الحلم، والتي توجد في كلِّ شيء وفي أي مكان. كوب مقلوب على الطاولة مثلاً. سرير فارغ مرمي في الظلام. رأس خنجر ملطخ بالدَّم ومحشور في غمده. منديل حرير ييسقط مع رأس تمثال. بصمة إصبع على جذع شجرة. عين نمْرٍ جاثمٍ فوق ظلِّه. نجمة عمياء في آخر السماء. كوكب عابس، أو كتف مدينة بلا جُلُود. كلّ هذه المواضع والصور والأشياء والكلمات، مضافاً إليها أصوات العالم، هي مواطن السِّحر والإغواء للشعراء. تخومهم العالية. أغوارهم المفتوحة. غاباتهم الجوراسية. أرخبيلاتهم الأزلية. ضفافهم التي لا يسبر غورها. إنهم من تلك البقاع والمواقع السِّرية والخفية في الأشياء وفي الوجود، يحلقون وينفصلون ويُدْهَشُون ويُدْهِشُون. كل موضع، كل مكان، كل شيء، هو بالنسبة للشاعر منصة انطلاق وقفزة في المجهول. عُرْف موجة عالية أو حافة ورقة متدلية، صندوق بويا مشروخ أو كوة فنار في جزيرة مهجورة، لا فرق!. إنها منصات انطلاق شعريّة، لا تعد ولا تحصى ولا تنتهي أبداً. والشاعر بين جميع هذه المنصات، يكون في حالة سفر دائم وحر في مواطِنِ العالم وبواطنه. سفر مجاني للإنصات والمتعة والرؤية والذُهول. ولكن أيضاً سفر من أجل تحرير شيء ما، إخراجه من ظلمته، إعتاقه، ووضعه في ضياء القصيدة وتغيير معناه. هكذا سيظل شاعر المنقلب الأخر، من وجهة نظري، هو أخف كائنٍ بشريٍّ في الوجود.
(5)
إن خفّة الشاعر تكمن في لغته، وبمقدار ما تنفتح حواسه على الاتساع والرؤية والصمت دوماً. لا تستعبد اللغة الشاعر، وإن حدث هذا فإننا لن نسمع سوى لغة خشبية مُسْتَعْبَده. خفة الشاعر إذاً، تحتاج إلى لغة طازجة، تنط كالرغيف من التنور توّاً. وهذا التنور لن يكون سوى لغة الشاعر ذاته، الرابضة في جوانياته وكينونته. أليس الشاعر، "هو كلمته"؟ لهذا فإن الخِفة الشعرية، تتطلب لغة حرّة حارة متخففة من أشيائها وثقلها، متخففة من "عالم الكلام الهلامي" وترجيعات صدى المتاحف البارد. فالشاعر أولاً وثانياً وثالثاً، هو مبتكر لغة. لغة سرانية مدهشة،لا تستجيب إلاّ بمقدار تحقق شعريتها في قصيدة. لأن الشاعر كما يقول أوكتافيو باث، ليس "غنياً بالمفردات الميتة، بل بالأصوات الحية". والشاعر الحقيقي يعلم، بأنه بهذه الفعلة يتلمّس احتمال وجود لغة ما خارج اللغة، حياة ما خارج الحياة، إيقاع ما خارج الإيقاع، خارج الميت والعام معاً. إنها اللغة "المعادة إلى إبقاعها الجوهري"، كما يراها ملارمي. وهذا "الإيقاع الجوهري" للغة، يمر بمرحلة تنقية هائلة يقوم بها الشاعر باستمرار، من أجل الحفاظ على طزاجتها والعودة بها إلى مهدها الأول، إلى ما قبل تسمية الأشياء. إلى فطرة تسمية الأشياء من جديد، كما لو أنها لم تُسَمَّ من قبل. إن صائغ الجواهر، ليس إلاّ تحريفاً لمسمّى الشاعر. غير أن قوة الشاعر أيضاً، تكمن في قدرته على التسمِّية، في رغبته المستميتة لنقل صوت المستحيل. والمستحيل هذا ليس كلمة أو وصفة طبية، إنه كما يُوصِّفه باختين: "عالم بطليموسي، واحد وفريد، وخارجه لا يوجد شيء ولا تُسْتَشْعَرُ حاجة".
(6)
إذن إذا كان الشِّعر، بحسب الإسباني رافاييل أرجولول، هو الذي يجبرنا على أن نرمق ما وراء الحدود ونعود متغيرين، وهو الذي يحثنا على سكنى العالم بأسلوب مختلف". فإنه بهذا ينشر نعمته على العالمين، ويعلِّمنا درس الحساسية صعب المنال، في الفكر وفي الروح وفي المشاعر وفي الكتابة وفي الحياة ذاتها. غير أن هذه النِّعمة الشِّعرية التي هي مصدر الديمومة والتي يحتاجها العالم بقوة اليوم، تتعرض لخطر استغلالها وتحجرها على يد أرباب السوق المعولم. فهذا المد العولمي يريد تحويل الشِّعر، إلى " خطاب تكميلي تابع للإعلام والاستهلاك" المبتذل. أي تحويله إلى لعبة تدر الأرباح على أصحابها فقط، من خلال هذا النوع من الدعايات الرخيصة والمكشوفة. وبهذا الشكل يكون الشِّعر، قد فقد استقلاليته وحريته، وسلم رأسه لمن لا يعرف قيمته، وقبر صوته الآخر الذي هو جوهره في الأصل. لهذا نلحظ مثلاً، بأن الشِّعر في المنطقة العربية بالخصوص، قد استشرت فيه حمّى الجوائز والمسابقات وتوزيع الألقاب المضحكة؛ كما تم بسبب هذه الموجة استثارة أوهام وتورمات لا أول لهما ولا آخر. لقد أصبح الشّعر في الخطاب الإعلامي شعر بروزة وبراويز، وليس شعر تجارب صميمية ونصوص كبرى. شعر متاحف وتماثيل شمعيّة، وليس شعر تجريب وتجديد وتوليد حركات شعرية جديدة مثلاً. شعر عداوات غبارية وتكفيريات وعصبيات وآفاق مسدودة في الغالب. شعر يمجد فيه الشاعر على حساب الشِّعر، حتى ولو كان شعره لا يساوي ثمن الورقة التي كتب عليها. شعر نجوم وعكاظيات وصخب وجماهير، يصنعهُ المال وتنفخ فيه البوربغندا من روحها العمياء. شعر ينفي الشِّعر، يخنقه، ويخفي صوته الحقيقي، ويعادي جوهره العميق.
هذه الورقة إذاً، وفي يوم الشِّعر العالمي، تذهب إلى الجانب الأخر المغيب من المعرفة الشِّعريّة، وترفض جميع الأشكال التي تحاول إفساد الشِّعر والشعراء معاً. لأن الشِّعر لا يتبع سوى نفسه، والشاعر الحقيقي يفعل ذلك أيضاً، مهما كانت الموجة صاخبة وكانت المغريات كبيرة.
[ نهاية البيان]
الموقعون على البيان:
أحمد منصور - شاعر (أحمد منصور - شاعر (الإمارات)
أحمد العسم - شاعر (الإمارات)
وليد الشحي - مخرج سينمائي (الإمارات)
محمد حسن أحمد- شاعر و سيناريست و مدير موقع فراديس (الإمارات)
هاشم المعلم - شاعر - (الإمارات)
جمال علي - شاعر -( الإمارات)
أحمد سالمين - سيناريست و قاص- (الإمارات)
يوسف أحمد - مهتم - (الإمارات))
عبدالله السبب - شاعر- (الإمارات)
أحمد عبيد - شاعر - (الإمارات)
وهنا أسماء بعض من تضامنوا مع البيان:
ظبية خميس - شاعرة و مترجمة و أديبة - (الإمارات)
سالم آل تويه - قاص وناشط - (عمان)
أحمد السلامي - شاعر و مدير موقع عنواين ثقافية - (اليمن)
يمكن استقبال المزيد من التواقيع على الإيميل التالي:
AhmedMansoor@maktoob.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 5:48 ص
بصراحة عبدالعزيز جاسم نصاب ثقافي من الدرجة الاولى ومكشوف من الثقافة العربية مند زمن طويل وسارق كبير وبيانه عبارة عن اعادة كتابة نا كتبه الاخرون ونحن ضد ما يحدث في الامارات وانما ايضا ضد النصب الثقافي
———–
رد من الإدراة:
سيكون عبدالعزيز سعيد في الرد عليك إذما كانت لديك القدرة والجرأة في الحوار ولديك ما يستأهل الرد.
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 9:57 ص
أيها البلشون الأبيض
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 10:48 ص
عبد العزيز جاسم، أشرف من أسلافك جميعهم، وأكثر ألقاً ونصاعة من رأيك الحقود والحقير. وإذا كان لديك الشجاعة الكافية، فعليك أن ترد عليه وتظهر سرقاته كما تدعي ذلك؛ لا أن تلوذ بعهرك وتتطاول على شاعر نحن نعلم علم اليقين، بأنه أشرف منك ومن أمثالك بكثير. وعبد العزيز ، لا يحتاج منك ولا من غيرك أصلاً، لكي يثبت أهميته وقيمته في الداخل أو في الخارج على السواء. ولكن عليك أن تعلم، بأن البقرة النافقة مثلك لا يمكنها أن توسخ البحر النظيف.
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 11:24 ص
قولوا لهذا الكلب الأجرب، لأن يذهب للمرحاض وأن يغسل مؤخرته من هذا الخرا ء الذي يخرج من فمه وإسته معاً. فعبد العزيز ، ومنذ سنوات طويلة، يمثل ضميراً حياً ونظيفاً للثقافة الاماراتية.
أبو إبراهيم، نيويورك/ الولايات المتحدة الأمريكية
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 2:10 ص
لا نستغرب من رد عفن لشخصية حاقدة، غارقة بتفاهتها الأبدية، لأن الفساد طال أكثر من ما نتوقعه، حتى تلك البقرات النافقة، والتي لا ينقصها أي فساد، فلابد من انه بقعة عار على الثقافة الإماراتية بشكل خاص وعلى العالم العربي بشكل عام وعلى الكون والوجود بشكل أوسع؛ فمثل هذا اللاشيء لا يستحق بصقة واحدة من شخص قرأ للشاعر العربي القدير عبدالعزيز جاسم ولو كلمة واحدة.
لا تقلقوا أيها الشعراء الحقيقيين
الشعر الحقيقي فقط يفرض نفسه
في مكانه وزمانه
والتاريخ يشهد على ذلك، فكم من شاعر عاش زمن ولم تذكره الأزمان، وكم شاعر عاش زمن وذكرته كل الأزمان.
عبدالعزيز جاسم شعلة نور متوقدة رغم أنف الجهل والتخلف…
جاســــم الخـــالدي ـ القطيف
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 4:34 ص
ايها الاغبياء..انها سفسطة حشاش وليس بيانا في الشعر تمعنوا في المكتوب جيدا ..لقد قرأت البيان ولم اجد فيه ما يستحق التمجيد لهذا الكاتب الذي اسمع اسمه للمرة الاولى..واعتقد ان العملية كلها مفتعلة من طرفكم وانصحكم بكتابة بيان واضح عن حالة الفساد الثقافي في البلدان العربية بدلا من الكلام عن نظام الافلاك السماوية ونظريات فيثاغورس والكلام الهرمسي لان هذه التهويمات لا تخدم وضوح الرؤية وليس لها علاقة بما يحدث في ساحة الشعر العربية اليوم..
ريتا ابي نصر- لبنانية مقيمة في الامارات
————
رد من الإدارة:
عزيزتي ريتا، يمكن لعبدالعزيز أن يتحاور معك حول ما سميته “سفسطة حشاش”، يمكن مراسلتي بهذا الخصوص.
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 4:40 ص
لايجوز ان نقول عن الشاعر عبدالعزيز جاسم هذا الكلام واذا كنت تقصد بقولك انه يعيد كتابة ما كتبه الاخرون وتقصد بذلك تشابه مجموعته (لا لزوم لي) بمجموعة الشاعر وديع سعادة ( بسبب غيمة عن الارجح) فان اغلب الشعراء العرب يتأثرون في بداية حياتهم الشعرية بكاتب معين ونحن نغفر لشاعرنا عبدالعزيز جاسم ماضيه الشعري
محسن البياتي - شاعر عراقي
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 6:13 ص
بصراحة قرأت البيان واتفق مع الاخت ريتا ابي نصر
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 6:16 ص
اخ احمد منصور قرأت شعرك واعتقد انك شاعر اهم من الاخ الذي اسمع به لاول مرة فرجاء خاص اهتم بشاعريتك ودع عنك هذا الكلام المنشور
———-
رد من احمد منصور:
ألا تسمع بشخص لا يعني تحديد قيمته الإبداعية، كما أن سماعك عن شك لا يعني بالضرورة قيمة إبداعية. عبدالعزيز استاذي بكل المقاييس.
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 6:21 ص
هذا ليس ببيانا شعريا .. هذا استعراض لغوي فارغ لاقيمة له فكل ماهو مكتوب قرأناه سابقا - ويبدو ان الموقعين على البيان يعيشون في كوكب الاخر ومصدومين بما يسمونه بيانا ..
———–
رد من الإدارة:
سيدي، اشعل شمعتك لنا كي نرى الظلام!
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 6:47 ص
كنت اتمنى من الاخ عبدالعزيز بدلا ان يغوص في تهويماته ان يكون بيانه الشعري ضد ما يحدث في الامارات من اساءة للشعر وخاصة مسابقة امير الشعراء ولو كان ذلك لكنت اول الموقعين
راصد
———-
رد من الإدارة:
إقرأ البيان جيدا إلى آخره.
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 7:09 ص
هذا ردي لمن اتهمنب بالحقود ..وسرقات عبدالعزيز واضحه في بيانه المنشور على هذه الصفحة
اولا - يذكر عبدالعزبز كلاما منشورا لاوكتافيوباث في بداية البيان ويشير له في اخره وكانه هو من قال هذا الكلام انظروا النص الاتي—–
صراع الشِّعر مع الشاعر، والعكس صحيح أيضاً، هو حالة فرادة استثنائية مكتملة ومستمرة. فرادة لا يتحملها سوى شعراء المنقلب الآخر وحدهم، وليس شعراء الابتذال اليومي والطنين الزائف. فرادة هائلة، مريرة، فاتنة، فظيعة، صامتة، وأبدية. إنها فرادة تشبه، مَنْ يعثر على بحر في صندوق قراصنةٍ أجلاف. إنه صراع لا تراق فيه الدماء، بل تولد من رحمه الحقيقة، الحقيقة الشِّعريّة. حقيقة ما لا يُرى، أو يُسمع، أو يكون له وجود ظاهر. حقيقة هذه الأصوات الضائعة، المتوارية، الخفية، بين ركام هذا الوجود. هذه الأصوات، أصوات الأشياء ذاتها، التي هي ليست بالمنفصلة عن صوت حاضنها الكوكبي الأكبر:الكون! فما تعرضه علينا القصيدة، بحسب أوكتافيو باث
ثانيا -الفقرة الثانية تعريف لنظرية فيثاغورس وهي بالتاكيد ليست من تـأليف الاخ عبدالعزيز حتى انه لم يشر للمرجع وهذه هي الفقرة
هكذا مثلاً، استطاع فيلسوف ما قبل الميلاد الإغريقي فيثاغورس، وهو – بالمناسبة – أول من أطلق لفظة “كوسموس” (الكون) على العالم؛ اكتشاف العلاقات العدديّة للنوطات الموسيقية، عندما أكتشف “موسيقا الأفلاك” قبل ذلك. وهذه الموسيقا الفلكيّة، بحسب نظرية فيثاغورس ذاتها، تحدث عندما تتحرك الأجرام السماويّة في مداراتها الفضائية، بحيث تصدر أصواتاً خاصةً بكل كوكب من الكواكب، وتشكل بهذا ائتلافاً صوتياً منتظماً وموحداً ومتعدداً. ولعل هذا الإئتلاف الصوتي لموسيقا الأفلاك، قد اكتشف الهرامِسة القدماء في الإسكندريّة شيئاً مشابهاً له قبل فيثاغورس بكثير، وهو الذي تعلَّم في مراحله الأولى على أيديهم في الأساس، وذلك عندما تحدثوا عن نظرية “الترابط الموسيقي للأشياء” في الكون
ثالثا - يعترف الكاتب ان هذا الكلام ليس له بل لمرسيا إلياد، ….
كما يقول مرسيا إلياد، يتكلم مع الإنسان أيضاً. إنه ” يتكلم إلى الإنسان، بإيقاعاته وبطريقته الخاصة في الوجود، وبالبنى التي يظهر فيها”. كما ” يتكلم من تلقاء ذاته، عن أصله، في المقام الأول، وعن الحدّث الأولى الذي أتى بعده، إلى الوجود. لذلك يغدو واقعياً وحاملاً الدلالة والمعنى. إنه يلتقي مع الإنسان في المشاركة بالعالم الواحد”". لهذا ينكشف العالم، في نهاية المطاف، بوصفه ” لغة” ثانية يناضل الشِّعر والشاعر على استعادتها وحفظ ماء أصولها الأولى. ولعل القصيدة الوحيدة اليوم، التي تقارب في مسارها التاريخي وتشظِّياتها الإيقاعية الثُرة هذا المفهوم الكوني للإيقاع، هي قصيدة النثر في تجاربها العالية، هنا وهناك وفي العالم كلّه. فهذه القصيدة تنفتح على إيقاعات الكون، من دون أن تستعير نموذجاً إيقاعياً جاهزاً، بل ومن خلال بنائياتها اللّغويّة ورنين دواخل الكلمات والأشياء والأصوات فيما بينها، تتخلق تلك السمفونية الشِّعرية التي بلا مقامات. قصيدة النثر هي، سمفونية حيّة بلا مقامات وبلا طرق معبدة. لهذا فهي ابنة الصمت، وليست ابنة الضجيج.
رابعا - يقتبس من باشلار…
لأن الشاعر، بحسب تعريف غاستون باشلار، هو ” دليل طبيعي للميتافيزيائي الذي يرغب في فهم قوى الاتصالات اللّحظية كلّها، وحماسة التضحية، من غير أن يترك لازدواجية الذات والموضوع الفلسفية الفظّة أن تقسمه، ومن غير أن يترك لثنائية الأنانية والواجب أن توقفه”. من هنا، وبهذا الصنيع الكبير للشاعر، وبالرغم من “حرفته الاستلهامية” وعفويته واستقلاليته، بوصفه ” رجل البساطة والحامل لكلمات بمثل هذه الأهمية وبمثل هذه القيمة” الجوهرية، يظل الشاعر ” هو التواضع كله والخشوع كله”، كما يعبر رنيه شار.
خامسا- هذا اقتباس اخر ايضا عن رافاييل أرجولول،
إذن إذا كان الشِّعر، بحسب الإسباني رافاييل أرجولول، هو الذي يجبرنا على أن نرمق ما وراء الحدود ونعود متغيرين، وهو الذي يحثنا على سكنى العالم بأسلوب مختلف”. فإنه بهذا ينشر نعمته على العالمين، ويعلِّمنا درس الحساسية صعب المنال، في الفكر وفي الروح وفي المشاعر وفي الكتابة وفي الحياة ذاتها. غير أن هذه النِّعمة الشِّعرية التي هي مصدر الديمومة والتي يحتاجها العالم بقوة اليوم، تتعرض لخطر استغلالها وتحجرها على يد أرباب السوق المعولم. فهذا المد العولمي يريد تحويل الشِّعر، إلى ” خطاب تكميلي تابع للإعلام والاستهلاك” المبتذل. أي تحويله إلى لعبة تدر الأرباح على أصحابها فقط، من خلال هذا النوع من الدعايات الرخيصة والمكشوفة. وبهذا الشكل يكون الشِّعر، قد فقد استقلاليته وحريته، وسلم رأسه لمن لا يعرف قيمته، وقبر صوته الآخر الذي هو جوهره في الأصل. لهذا نلحظ مثلاً، بأن الشِّعر في المنطقة العربية بالخصوص، قد استشرت فيه حمّى الجوائز والمسابقات وتوزيع الألقاب المضحكة؛ كما تم بسبب هذه الموجة استثارة أوهام وتورمات لا أول لهما ولا آخر. لقد أصبح الشّعر في الخطاب الإعلامي شعر بروزة وبراويز، وليس شعر تجارب صميمية ونصوص كبرى. شعر متاحف وتماثيل شمعيّة، وليس شعر تجريب وتجديد وتوليد حركات شعرية جديدة مثلاً. شعر عداوات غبارية وتكفيريات وعصبيات وآفاق مسدودة في الغالب. شعر يمجد فيه الشاعر على حساب الشِّعر، حتى ولو كان شعره لا يساوي ثمن الورقة التي كتب عليها. شعر نجوم وعكاظيات وصخب وجماهير، يصنعهُ المال وتنفخ فيه البوربغندا من روحها العمياء. شعر ينفي الشِّعر، يخنقه، ويخفي صوته الحقيقي، ويعادي جوهره العميق.
ها انا ارد بالادلة فهل لكم ان تخبروني اين قلم عبدالعزيز جاسم في هذا البيان — انه يسرق مقولا كتاب كبار ويشير اليهم بطريقة ذكية بحيث يشعر القارئ ان عبدالعزيز جاسم هو من كتب هذا البيان .. لسنا اغبياء .. وللقارئ الحكم
————-
رد من الإدارة:
أعتقد أنه جاءك من الردود ما يكفي لأن يخجل قارة بأكملها. يمكنني أن أدلك على مدرس لغة عربية جيد ربما ستعرف منه منعى الفاصلة والنقطة. ليكن بمعلومك، أن هناك أمما ترى في الفاصلة طريقة تفكير. يجدر بك أن تقف احتراما للفاصلة والنقطة، بعد كل هذا.
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 7:50 ص
اتمنى على شاعرنا الكبير الاخ عبدالعزيز جاسم ان يشارك في مسابقة امير الشعراء وان يجانبه الحظ فيخرس ألسنة الجميع ويفوز بها كما فاز بها من قبله امير الشعراء كريم معتوق
بو خالد
———
رد من الإدارة:
عزيزي بو خالد: عبد العزيز اكبر من أن يشارك في امتهان الشعر وتسطيحه و نزعه من عمقه الحقيقي وجعلة وسيلة لتكريس جهات أو أشخاص.
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 8:18 ص
قولوا لهذا الكلب الأجرب، لأن يذهب للمرحاض وأن يغسل مؤخرته من هذا الخرا ء الذي يخرج من فمه وإسته معاً. فعبد العزيز ، ومنذ سنوات طويلة، يمثل ضميراً حياً ونظيفاً للثقافة الاماراتية.
أبو إبراهيم، نيويورك/ الولايات المتحدة الأمريكية
هذا هو المستوى الثقافي واللغوي لمن يدافعون عن البيان
عيب
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 9:47 ص
بصراحة معاك حق هذي لغة عيب.. والاخ اللي كشف السرقة الذكية لازم نحترمه ومشكور يا اخوي مجهول على توضيحك السرقات في هذا البيان
مريامي الاماراتية
—————
رد من الإدارة:
هذا الرد يشمل مريامي و فتاة العين: لا يبدو أن الأمور تكشفت لديكن بعد، ربما تحتجن إلى المزيد من القراءة.
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 9:50 ص
ياريت كل شعرائنا مثل كريم معتوق امير الشعراء غصبا عليكم واللي رفع رأسنا وسير بو معتوق سير .. سير بالركب الاصيل.. وهذ البيان المسخرة ما ينفع بعد
فتاة العين
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 9:52 ص
اسمحيلي اختي فتاة العين اصلا كريم معتوق مب شاعر ولا امير الشعراء .. امير الشعراء الحقيقي واللي يستاهل بن سوقات
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 9:59 ص
مساء الخير .. ارد على الجميع .. بصراحة العيب في تلفزيون ابوظبي وبرنامجه السخيف امير الشعراء .. لو يسوون برنامج مثل برنامج اليولة احسن من هذا الكلام والشعر والخرابيط .. على فكرة ممكن نتعرف على الاخت فتاة العين .. ردي علي بنفس الموقع
فارس الاحلام
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 10:03 ص
اسمحولي اخوان بس سؤال .. هل صحبح ان امير الشعراء كريم معتوف سيقوم ببطولة مسلسل عن المتنبي في رمضان
فهد .. الاحساء
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 10:05 ص
اخي فارس الاحلام هذا ليس موقع للتعارف هذا موقع مثقفين .. احنا نتكلم في الثقافة وبس
فتاة العين
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 10:08 ص
انا اكتب بالفصحى وقدمت على برنامج امير الشعراء بس ما فبلوني .. اعتقد ان السالفة فيها واسطات
فيصل ..البحرين
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 10:16 ص
اي الكلام ده .. مغربية وكلام فاضي ومش عارف ايه ..الراجل كاتب بيان دا أنتوا بهدلتو كل حاجة .. البيان راح فين
عمرو .. الاسكندرية
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 10:33 ص
ياجماعة عيب هذا موقع ناس فاهمين شو رمستكم هذي
بوسالم
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 10:42 ص
هذا موقع شعر نبطي وهذا افساد للشعر وغزو نبطي للثقافة العربية
جاد الحق
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 10:45 ص
عفوا جاد الحق
لعل هذا الكم من الحضور الاعلامي للشعر الشعبي هو الاكثر دلالة او ربما الاكثر تأكيدا على اهميته واتساع رقعة جماهيره ومحبيه ونجاح قنواته ماهو الا انعكاس طبيعي لما يعيشه الناس من (شعبنه) – ان صحت التسمية ، وعلى الرغم من ان هناك من المثقفين والادباء العرب قد صرح قبل وقت انه يجد في هذا الزحف الشعبي مبالغة جسيمة فان حجم مايتحقق له من نجاحات هنا وهناك ليبرهن بشكل وبآخر وبما لايقبل الشك احقيته بهذا الحضور.
ترى ماذا سيقول ذلك المثقف المعترض على حضور الشعر الشعبي بهذه الكثافة بعد ان اقتحم الشعر ابواب الشبكة العنكبوتية واصبح احد اهم اللاعبين الاساسيين في منتخباتها مترامية الاطراف ؟
شخصيا أفضل العمل على تقنين هذا الحضور ولأن بعضا منه لايستحق الظهور كم كان بودي ان يكون حضورا مدروسا وانتقائيا حتى يصبح فاعلا ومشرفا… حدثني احد الاصدقاء البعيدين عن الشعر بعدي عن موسيقى (الجاز) ….وانت تحدثني عن ( غزو نبطي) وفي الحقيقة لن اسعى لاقناعك باهمية هذا الموروث الشعبي وقربه من النفوس للسببين :
الاول بعدك عن الشعر
والثاني خوفا من ان تنضم لهذا الجيش من الشعراء!!
صالح البريكي..
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 10:52 ص
ياناس اين ايمانكم بالله استغفروه واعلموا ان تطور مفهوم كلمة “أدب” بتطور الحياة العربية من الجاهلية حتى أيامنا هذه عبر العصور الأدبية المتعاقبة ، فقد كانت كلمة “أدب” في الجاهلية تعني:الدعوة الى الطعام
ـ وفي العصر الأسلامي استعمل الرسول صلى ال له عليه وسلم،كلمة “أدب” بمعنى جديد:هو التهذيب والتربية .ففي الحديث الشريف”أدبني ربي فأحسن تأديبي”أمافي العصر الأموي.،أكتسبت كلمة “أدب “معنى تعليميا يتصل بدراسة التاريخ ،والفقه،والقرأن الكريم،والحديث الشريف . وصارت كلمة أدب تعني تعلم المأثور من الشعر والنثر. وفي العصر العباسي .نجد المعنين المتقدمين وهما:التهذيب والتعليم يتقابلان في استخدام الناس لهما وهكذا بدأمفهوم كلمةالأدب يتسع ليشمل سائر صفوف المعرفة وألوانها ولا سيما علوم البلاغة واللغة أما اليوم فيطلق كلمة “الأدب” على الكلام الانشائي البليغ الجميل الذي يقصد به التأثير في العواطف القراء والسامعين
سعيد المصري
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 11:08 ص
محمد بن زايد وهزاع بن زايد يشهدان حفل التتويج
أمير الشعراء : اختتمت مساء أمس الجمعة آخر فعاليات برنامج مسابقة أمير الشعراء، أكبر مسابقة تليفزيونية لشعر العربية الفصحى، جمعت حولها العرب من مختلف بقاع الأرض، وارتدت حلة الجمال في الوصف والتعبير والقدرة على التأثير من خلال إبداعات خمسةٍ وثلاثين متسابقاً على مدار الثلاثة شهورٍ الماضية، قدموا خلالها أفضل ما تحمله قرائحهم من عذب الكلام.
وشرفت الأمسية الأخيرة بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث رئيس هيئة أبوظبي للسياحة، وسعادة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، والإعلامية نشوة الرويني المدير التنفيذي لشركة بيراميديا، وسلطان العميمي رئيس أكاديمية الشعر.
وفي نهاية الحلقة صعد سمو الشيخ هزاع بن زايد إلى خشبة مسرح شاطئ الراحة، يرافقه سعادة محمد خلف المزروعي، لتتويج الفائزين وتسليمهم الدروع والجوائز.
وتميزت الأمسية الأخيرة بحضور المطرب حسين الجسمي، والذي أضفى مزيداً من البهجة والسعادة بصوته العذب على جمهور مسرح شاطئ الراحة .
استضافت الحلقة الشعراء الخمسة المتأهلين من أصل ستة متسابقين حيث خرج المتسابق حازم التميمي(العراق) بعد حصوله على أقل نسبة تصويت، والشعراء الخمسة هم،
جاسم الصحيح(السعودية)
روضة الحاج(السودان)
محمد ولد الطالب (موريتانيا)
عبدالكريم معتوق (الإمارات)
تميم البرغوثي(فلسطين)
على مسرح شاطئ الراحة بمدينة أبوظبي، والتي بثت على قناتي أبوظبي الفضائية وأمير الشعراء وإذاعة إمارات أف أم مساء الجمعة الماضية، وبحضور الجماهير الغفيرة من محبي الشعر من الإمارات ومختلف الجاليات العربية المقيمة وغير المقيمة بالدولة.
كما شهدت الحلقة إطلاق بعض الألقاب على الشعراء الخمسة والثلاثين المشاركين في المسابقة من خلال تصويت زوار الموقع الإلكتروني لبرنامج أمير الشعراء
فكان لقب شاعر الجماهير من نصيب الشاعر الشيخ أبو شجة (موريتانيا)
ولقب شاعر الحب من نصيب الشاعر الهادي القمري (تونس)
ولقب شاعر القضية من نصيب الشاعر خالد السعدي (العراق)
ولقب شاعر الإبداع من نصيب الشاعر محمد عبدالمولى (سوريا)
ولقب الشاعر الواعد من نصيب الشاعر الوليد بن ظافر الشهري (السعودية).
أما لقب شاعر الرومانسية فكان من نصيب الشاعر عمر حاذق (مصر)
ولقب شاعرة الإنسانية من نصيب الشاعرةزينب عامر (الإمارات)
ولقب شاعرة الرسالة من نصيب الشاعرة هاجر البريكي (سلطنة عمان)
ولقب شاعر الشفافية من نصيب الشاعر طلال الصابري (الإمارات).
وكانت مفاجأة الحلقة التكريم الخاص من أعضاء لجنة التحكيم لبعض الشعراء المشاركين من خلال معايير خاصة يراها كل عضو بلجنة التحكيم فمنح د. عبدالملك مرتاض جائزته للشاعر عبدالله أبوشميس (الأردن)، ومنح د. علي بن تميم جائزته للشاعر مصطفى الجزار (مصر)، ومنح د. صلاح فضل جائزته للشاعرة بهيجة أدلبي (سوريا)، ومنح الشاعر نايف رشدان جائزته للشاعر زاهر أبوحلا (لبنان)، ومنح الفنان غسان مسعود جائزته للشاعر عبدالعزيز الزهراني (السعودية).
كما تجمع على المسرح الشعراء الخمسة والثلاثين المشاركين في البرنامج في أوبريت شعري قام فيه كل متسابق بإلقاء بيت شعري واحد بحيث أبدع الشعراء في نظم قصيدة متكاملة جميلة المعاني .
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 1:05 م
إلى الجميع
و إلى من يتهم الشاعر عبدالعزيز جاسم بالسرقة،
و إلى كل من يجهله ويجهل غيره من المثقفين العرب الذين نعتز بهم أمام الغرب الذي يتهمنا نحن العرب بالجهل والتخلف، وبصراحة يحق للغرب ذلك مادام لايزال لدينا كم هائل من المخلوقات المتخلفة عقلياً والمجردة من الوعي و الفكر البشري، وهذا واضح جداً من خلال بعض الردود الواردة بهذه المدونة.!
وكذلك إلى كل من يمتلك ذرة غيرة على الإنسان الذي ميزه الله تعالى عن بقية المخلوقات، وأهم ميزة هي العقل الإنساني، والتي يفتقدها الكثير من البشر !!.
1ـ عبد العزيز جاسم مثقف معروف ولقد جلست معه شخصياً ضمن أحد الأمسيات الثقافية العربية، وهو شخص مهتم بالثقافة ومؤسس ومدير تحرير لعدد من الملاحق الثقافية والمجلات التي تعني بالثقافة والفكر في دولة الإمارات والمغرب العربي سابقاً، مثل مجلة الثقافة التربوية، مجلة الأثر، ملحق الاتحاد الثقافي سابقاً عندما كان متميزاً وغير ذلك من المنشورات والمجلات عبر الوطن العربي وفرنسا، لذلك يصعب على البعض فهم كتاباته، لأنها تخاطب مستويات فكرية عالية و النخبة من المثقفين وليس المتثاقفين المشبعين بالجهل والغباء…!
2ـ البيان المذكور ليس بيان سياسي أو تحريضي، هو عبارة عن مادة أدبية بيانية للمثقفين والمهتمين بالمعرفة صادرة من شاعر مثقف و إلى مثقفين آخرين، وهي ليست للسجالات الحمقاء، ربما من الأفضل أن يحتفظ أي شخص برأيه أفضل من أن يفضح جهله وتخلفه العقلي أمام الآخرين من خلال رده الأحمق.
3ـ عندما تقول وتذكر بكتاباتك أو أقوالك بأن فلان قال كذا أو الكاتب الفلاني ذكر كذا وكذا… هذه ليست بسرقة، السرقة عندما تنسخ نص لأحد الكتاب وتلغي اسم كاتبه الأصلي وتضع مكانه اسمك أو اسم أي آخر، هنا تعتبر سرقة، أو أن تأخذ الفكرة كما هي من مفكر وتنسبها لك أو لأي شخص آخر غيره، وهنا كذلك تعتبر سرقة؛ مثلاً عندما يذكر أحد العلماء في فتوته أو بيانه أي أحاديث شريفة أو آيات قرآنية هذا لا يعني بأن فضيلة الشيخ قد سرق الأحاديث والقرآن !!، ولكن هو يذكر تلك الأحاديث والآيات وأقوال العلماء الآخرين من منطلق تأكيده على مشروعية بيانه أو فتوته الموجهة إلى العامة من الناس. والمفكر والكاتب كذلك يفعل ذلك للتأكيد على الفكرة أو لكي تصل فكرته إلى الإنسان قبل الحيوان.
4ـ الشخص المثقف والقارئ الواعي يدرك تماماّ بأن هنالك ما يسمى بتخاطر الأفكار والمشاركة بالآراء والمضامين والإستنتاجات المشتركة جوهرياً وحتى ظاهرياً، وهنالك يقينيات متفق عليها من قبل جميع المثقفين والمفكرين، فنحن لا نجبر الأستاذ عبد العزيز أن يذهب للمريخ أو إلى مجرات أُخرى حتى يستلهم كلمات ولغة وأفكار جديدة على الكوكب البشري، فهو مفكر ويستشهد بأفكار الآخرين ويذكر أساميهم لأمانته ولم ينسبها لنفسه أبداً وذلك واضح لأي شخص يجيد القراءة ولو بوعي بسيط . لايوجد كاتب إلا وهو مع أو ضد من سبقه أو عاصره، وهذا أمر طبيعي جداً، لأن الثقافة والمعرفة ميراث إنساني متراكم ومتوارث منذ ما قبل التاريخ حتى الآن وليس بنيازك آتية من الفضاء الخارجي ثم تسقط في عقول البشر !!!.
5ـ عندما أقول :(البحر جميل) ، هل هذه سرقة رأي أو فكرة؟!؟ لقد قال تلك الجملة الكثير من البشر، وأنا أشترك معهم في هذا الرأي والجملة حرفياً، هذه من البديهيات الواقعية وليست من السرقات، علماً بأنني لست بمؤلف هذه الجملة ولن يلزمني أحد بذكر اسم مؤلفها !
6ـ عندما تفكر فأن هنالك الملايين من البشر كذلك في نفس الوقت تفكر بمستويات واتجاهات مختلفة ومتشابهة أو متقاطعة أو متناقضة. وهذه طبيعة معروفة.
ابو ناصر
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 1:21 م
عفوا بو ناصر
انها سرقة في عز النهار ولا تحاول الدفاع فالبيان المنشور عبارة عن اقتباسات ولم يضف اليها الاخ عبدالعزيز سوى عبارات بسيطة .. لا تحاول الدفاع فالحقيقة واضحة والاخ مجهول كشفها بوضوح .. اذا كان الاخ عبدالعزيز يريد ان يعيد كنابة بيانه فنحن سنكون معه صفا واحدا بشرط ان يكون بيانه مكتوبا دون اي سرقات
اسمي بوناصر ايضا
————–
رد من الإدارة:
أعتقد أن هناك العديد من الردود التوضيحية لم أراد أن يفهم. أما من أراد أن ينساق دون وعي و إدراك، فذلك نحن لسنا معنيين به.
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 1:27 م
الى الجميع
بعدما كشفت اخر سرقات عبدالعزيز جاسم اتهم الان اني مع الغرب فما دخل الغرب بهذا الموضوع هكذا نحن العرب عندما لا نجد اجابة نلقي باللوم على الغرب .. وانظروا الرد على كشفي لسرقة عبدالعزيز جاسم الذي لا اريد ان اسميه شاعرا ( إلى كل من يجهله ويجهل غيره من المثقفين العرب الذين نعتز بهم أمام الغرب الذي يتهمنا نحن العرب بالجهل والتخلف، وبصراحة يحق للغرب ذلك مادام لايزال لدينا كم هائل من المخلوقات المتخلفة عقلياً والمجردة من الوعي و الفكر البشري، وهذا واضح جداً من خلال بعض الردود الواردة بهذه المدونة.) وسؤالي هل ممكن ان تدافعوا عن انفسكم بدل ان تلقوا باللوم على الغرب
وها انا اعيد نشر ما كتبته ومن حق القارئ الحكم
هذا ردي لمن اتهمنب بالحقود ..وسرقات عبدالعزيز واضحه في بيانه المنشور على هذه الصفحة
اولا - يذكر عبدالعزبز كلاما منشورا لاوكتافيوباث في بداية البيان ويشير له في اخره وكانه هو من قال هذا الكلام انظروا النص الاتي—–
صراع الشِّعر مع الشاعر، والعكس صحيح أيضاً، هو حالة فرادة استثنائية مكتملة ومستمرة. فرادة لا يتحملها سوى شعراء المنقلب الآخر وحدهم، وليس شعراء الابتذال اليومي والطنين الزائف. فرادة هائلة، مريرة، فاتنة، فظيعة، صامتة، وأبدية. إنها فرادة تشبه، مَنْ يعثر على بحر في صندوق قراصنةٍ أجلاف. إنه صراع لا تراق فيه الدماء، بل تولد من رحمه الحقيقة، الحقيقة الشِّعريّة. حقيقة ما لا يُرى، أو يُسمع، أو يكون له وجود ظاهر. حقيقة هذه الأصوات الضائعة، المتوارية، الخفية، بين ركام هذا الوجود. هذه الأصوات، أصوات الأشياء ذاتها، التي هي ليست بالمنفصلة عن صوت حاضنها الكوكبي الأكبر:الكون! فما تعرضه علينا القصيدة، بحسب أوكتافيو باث
ثانيا -الفقرة الثانية تعريف لنظرية فيثاغورس وهي بالتاكيد ليست من تـأليف الاخ عبدالعزيز حتى انه لم يشر للمرجع وهذه هي الفقرة
هكذا مثلاً، استطاع فيلسوف ما قبل الميلاد الإغريقي فيثاغورس، وهو – بالمناسبة – أول من أطلق لفظة “كوسموس” (الكون) على العالم؛ اكتشاف العلاقات العدديّة للنوطات الموسيقية، عندما أكتشف “موسيقا الأفلاك” قبل ذلك. وهذه الموسيقا الفلكيّة، بحسب نظرية فيثاغورس ذاتها، تحدث عندما تتحرك الأجرام السماويّة في مداراتها الفضائية، بحيث تصدر أصواتاً خاصةً بكل كوكب من الكواكب، وتشكل بهذا ائتلافاً صوتياً منتظماً وموحداً ومتعدداً. ولعل هذا الإئتلاف الصوتي لموسيقا الأفلاك، قد اكتشف الهرامِسة القدماء في الإسكندريّة شيئاً مشابهاً له قبل فيثاغورس بكثير، وهو الذي تعلَّم في مراحله الأولى على أيديهم في الأساس، وذلك عندما تحدثوا عن نظرية “الترابط الموسيقي للأشياء” في الكون
ثالثا - يعترف الكاتب ان هذا الكلام ليس له بل لمرسيا إلياد، ….
كما يقول مرسيا إلياد، يتكلم مع الإنسان أيضاً. إنه ” يتكلم إلى الإنسان، بإيقاعاته وبطريقته الخاصة في الوجود، وبالبنى التي يظهر فيها”. كما ” يتكلم من تلقاء ذاته، عن أصله، في المقام الأول، وعن الحدّث الأولى الذي أتى بعده، إلى الوجود. لذلك يغدو واقعياً وحاملاً الدلالة والمعنى. إنه يلتقي مع الإنسان في المشاركة بالعالم الواحد”". لهذا ينكشف العالم، في نهاية المطاف، بوصفه ” لغة” ثانية يناضل الشِّعر والشاعر على استعادتها وحفظ ماء أصولها الأولى. ولعل القصيدة الوحيدة اليوم، التي تقارب في مسارها التاريخي وتشظِّياتها الإيقاعية الثُرة هذا المفهوم الكوني للإيقاع، هي قصيدة النثر في تجاربها العالية، هنا وهناك وفي العالم كلّه. فهذه القصيدة تنفتح على إيقاعات الكون، من دون أن تستعير نموذجاً إيقاعياً جاهزاً، بل ومن خلال بنائياتها اللّغويّة ورنين دواخل الكلمات والأشياء والأصوات فيما بينها، تتخلق تلك السمفونية الشِّعرية التي بلا مقامات. قصيدة النثر هي، سمفونية حيّة بلا مقامات وبلا طرق معبدة. لهذا فهي ابنة الصمت، وليست ابنة الضجيج.
رابعا - يقتبس من باشلار…
لأن الشاعر، بحسب تعريف غاستون باشلار، هو ” دليل طبيعي للميتافيزيائي الذي يرغب في فهم قوى الاتصالات اللّحظية كلّها، وحماسة التضحية، من غير أن يترك لازدواجية الذات والموضوع الفلسفية الفظّة أن تقسمه، ومن غير أن يترك لثنائية الأنانية والواجب أن توقفه”. من هنا، وبهذا الصنيع الكبير للشاعر، وبالرغم من “حرفته الاستلهامية” وعفويته واستقلاليته، بوصفه ” رجل البساطة والحامل لكلمات بمثل هذه الأهمية وبمثل هذه القيمة” الجوهرية، يظل الشاعر ” هو التواضع كله والخشوع كله”، كما يعبر رنيه شار.
خامسا- هذا اقتباس اخر ايضا عن رافاييل أرجولول،
إذن إذا كان الشِّعر، بحسب الإسباني رافاييل أرجولول، هو الذي يجبرنا على أن نرمق ما وراء الحدود ونعود متغيرين، وهو الذي يحثنا على سكنى العالم بأسلوب مختلف”. فإنه بهذا ينشر نعمته على العالمين، ويعلِّمنا درس الحساسية صعب المنال، في الفكر وفي الروح وفي المشاعر وفي الكتابة وفي الحياة ذاتها. غير أن هذه النِّعمة الشِّعرية التي هي مصدر الديمومة والتي يحتاجها العالم بقوة اليوم، تتعرض لخطر استغلالها وتحجرها على يد أرباب السوق المعولم. فهذا المد العولمي يريد تحويل الشِّعر، إلى ” خطاب تكميلي تابع للإعلام والاستهلاك” المبتذل. أي تحويله إلى لعبة تدر الأرباح على أصحابها فقط، من خلال هذا النوع من الدعايات الرخيصة والمكشوفة. وبهذا الشكل يكون الشِّعر، قد فقد استقلاليته وحريته، وسلم رأسه لمن لا يعرف قيمته، وقبر صوته الآخر الذي هو جوهره في الأصل. لهذا نلحظ مثلاً، بأن الشِّعر في المنطقة العربية بالخصوص، قد استشرت فيه حمّى الجوائز والمسابقات وتوزيع الألقاب المضحكة؛ كما تم بسبب هذه الموجة استثارة أوهام وتورمات لا أول لهما ولا آخر. لقد أصبح الشّعر في الخطاب الإعلامي شعر بروزة وبراويز، وليس شعر تجارب صميمية ونصوص كبرى. شعر متاحف وتماثيل شمعيّة، وليس شعر تجريب وتجديد وتوليد حركات شعرية جديدة مثلاً. شعر عداوات غبارية وتكفيريات وعصبيات وآفاق مسدودة في الغالب. شعر يمجد فيه الشاعر على حساب الشِّعر، حتى ولو كان شعره لا يساوي ثمن الورقة التي كتب عليها. شعر نجوم وعكاظيات وصخب وجماهير، يصنعهُ المال وتنفخ فيه البوربغندا من روحها العمياء. شعر ينفي الشِّعر، يخنقه، ويخفي صوته الحقيقي، ويعادي جوهره العميق.
ها انا ارد بالادلة فهل لكم ان تخبروني اين قلم عبدالعزيز جاسم في هذا البيان — انه يسرق مقولا كتاب كبار ويشير اليهم بطريقة ذكية بحيث يشعر القارئ ان عبدالعزيز جاسم هو من كتب هذا البيان .. لسنا اغبياء .. وللقارئ الحكم
مجهول
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 1:32 م
هل يمكن ان يذكر لنا الاخ بوناصر اي مجلات ثقافية يديرها عبدالعزيز جاسم ..اتحداه .. وكافي ضحك على الناس
متابع
——————
رد من الإدارة:
توقع يإسم “متابع”، لكن لا يبدو أنك كذلك، فأنت حتى لم تقرأ الردود التي أجابت على سؤالك قبل أن تطرحه!
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 1:41 م
السارق في الاسلام حكمه قطع اليد وهذا الانسان صاحب البيان يجب ان يمنع من النشر
————–
رد من الإدارة:
أرجو أن تبتعدوا عن الإسلام والأديان السماوية عند نشركم تعليقات تتسم بالجهل والتخلف والرجعية.
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 1:51 م
انا اعرف الشاعر عبدالعزيز جاسم ومتابع له وانا اشك انه كتب هذا البيان واعتقد ان صاحب هذا الموقع يريد توريطة .. فعبدالعزيز اسمى من ان يسرق .. وهذا البيان شبه مسروق وانا متأكد ان عبدالعزيز لم يكتبه
محب لعبدالعزيز
—————–
رد من الإدارة:
إقرأ الردود التي توضح الأمر أن كان ذلك يهمك، فالسرقة لم تحدث إلا في عقول بعض المرضى الذين لا يعرفون معنى الفاصلة والنقطة و أبجديات مهنة الكتابة.
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 5:14 م
يبدو بأن الأخ الحقود، والذي يتهم عبد العزيز جاسم بالسرقة، بأنه ضحل الثقافة كما أنه ضحل القراءة، ولا يميز بين الفاصلة والنقطة وما بين معقوفين. وللرد على هذا الأخ الدعي، نقول له ما يلي:
أولاً، أقتباس اكتافيو باث، يبدأ من ” فما تعرضه علينا القصيدة، بحسب اكتافيو باث، وحتى نهاية الجملة؛ وليس قبل ذلك مطلقاً. لأن ما قبله من كلام هو لعبد العزيز وليس لأكتافيو باث. والقائل هنا في العبارة المقتبسة، كما هو واضح وكما أشار عبد العزيز، هو اكتافيو باث وليس عبد العزيز .
ثانياً، وفيما يتعلق بنظرية فيثاغورس، فإن الاشارة إلى المرجع واضحة تماماً، وهي تعود لفيثاغورس وليس عبد العزيز أيضا، كما وضحها هذا الأخير . فهي تبدأ من ” وهذه الموسيقا الفلكية، بحسب نظرية فيثاغورس نفسها”، وتنتهي عند” تشكل بهذا ائتلافاً صوتياً منتظماً وموحداً ومتعدداً “. اما ما تجاء بعد ذلك، فهو كلام عبد العزيز ، أضافة منه لمزيد من التوكيد على فكرة النظرية وصاحبها، وتوكيداً كذلك على المصدر الذي استقى منه فيثاغورس نظريته، والتي تعود لنظرية الهرامسة التي جاءت قبلها تاريخياً. وهذا دليل أخر، على أن الأخ الدعي هذا، لا يميز بين جملة وأخرى، ولا حتى بين نظرية فيثاغورس ونظرية الهرامسة ( التي من المؤكد بأنه يقرأ عنها للمرة الأولى في حياته، بفضل عبد العزيز جاسم).
ثالثاً، وفيما يتعلق باقتباس مرسيا إلياد، فهو أيضاً يبدأ وينتي بالعبارة التالية:” يتكلم إلى الإنسان، بإيقاعاته وبطريقته الخاصة في الوجود، وبالبنى التي يظهر فيها”. كما ” يتكلم من تلقاء ذاته، عن أصله، في المقام الأول، وعن الحدّث الأولى الذي أتى بعده، إلى الوجود. لذلك يغدو واقعياً وحاملاً الدلالة والمعنى. إنه يلتقي مع الإنسان في المشاركة بالعالم الواحد”". أما ما يلي ذلك ، فهو كلام عبد العزيز وليس غيره. وهذا أيضاً دليل آخر، على غباء هذا الدعي وجهله بفنون وقواعد الكتابة.
رابعاً، ولكي لا نطيل، في الرد على هذا الدعي وتقولاته الغبية والجاهلة ونعطيه أهمية لا يستحقها أبداً، فإننا نقول: بأن كل ما ورد في النص ما بين معقوفين ، فهو يعود لكلام الكتّاب الأخرين ا لذين ذكرهم عبد العزيز في سياق النص. وهو بهذا لم ينتحل كلام الأخرين وينسبه إلى نفسه مطلقاً.
خامساً، ولمعلومات هذا الدعي المتثاقف زوراً، نقول له: بأن المراجع بمعناها العلمي والتوثيقي، لا تذكر عادة في المواد المنشورة في الصحف، وحتى لو وضعت فإن المحر ر المسؤول يحذفها عادة، ويعتمد على الطريقة التي ذكر فيها عبد العزيز مراجعه تماماً.
سادسا، ولمن لا يعرف الاستاذ عبد العزيز جاسم، وبالأخص هذا الدعي المتفذلك، والذي تجاوزت تجربته الكتابية أكثر من ربع قرن، والذي أشرف على القسم الثقافي في جريدة الاتحاد، والذي أسس مجلة ” الأثر” الفكرية الثقافية في المغرب، والذي أسس كذلك مجلة تربوية محكمة تصدر عن وزارة التربية والتعليم، هي ” الثقافة التربوية”، التي تنشر بحوثاً ودراسات علمية موثقة بالمراجع والهوامش؛ لا يمكن أبداً أن يوصف بهذا الوصف الشائن والمتخلف والمدسوس، خاصة عندما يصدر من جاهل وغبي بهذا الحجم. إضافة إلى أن عبد العزيز، قد أصدر كتاباً نقدياً، هو عبارة عن دراسة مكثفة لثقافة البحر، موثقة بالمراجع والهوامش العلمية الدقيقة.
سابعاً، نقول لهذا الولد الدعي، لا يمكنك أبداً أن تنال بهذه الأكاذيب والادعاءت الجاهلة، من مكانة وقيمة الاستاذ عبد العزيز جاسم مطلقاً، ولعل من الأفضل لك، أن تلعب مع من هم من مستواك العقلي المتخلف، وليس مع من نذروا حياتهم للكتابة ودفعوا ثمناً هائلاً ، تعجز عنه انت ومن امثالك بالتأكيد، من أجل الدفاع عن شرف الكلمة والكتابة والأدب والمحبة والجمال والحياة معاً.
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 5:31 م
ا خي صاحب الرد السابق .. ما دخل اكتافيو باث ونظرية فيثاغورس ونظرية الهرامسة ومرسيا إلياد ببيان ثقافي يخص الادب الاماراتي .. الفضيحة وقعت ..وردكم تأكيد للسرقة ولكن بتفصيل اكثر وضوحا .. احد الاخوة يقول ان الاخ احمد المنصوري هو ذيل يعتال ثقافيا على عبدالعزيز جاسم مقابل ان ينفق عليه بعد طرد عبدالعزيز من كل الوظائف التي ذكرت اعلاه لعدم معرفته ..وان البقية من الموقعين للبيان لم يسمع احد عنهم في الساحة الثقافية.. خلاص فضحكم مجهول
عبدالله
———————–
رد من أحمد منصور:
دعك من أحمد منصور، سواءً كان ذيلا أم صفرا على الشمال، اخبرنا فقط عن اسهامتك الثقافية العظيمة وعن إسهامات الذي بعثك إلى هنا. ثم أن الموقعين على البيان ليسوا بشعراء قبائل كي تسمع عنهم، الذين تود معرفتهم، لن تجدهم موقعين هنا على هذا البيان.
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 5:38 م
أيها الأخوة: الاستاذ عبد العزيز جاسم، قال كلمته وبجرأة متناهية، عن عمليات إفساد الشعر في الإمارات وفي غيرها من البلدان العربية. وهو يستحق التقدير والاحترام على ما كتبه بهذا الصدد. أما أنتم الذين تدعون اهتمامكم بعمليات الافساد هذه، فلماذا لا تكتبون أيضاً مثلما كتب عبد العزيز جاسم، وتثبتون نواياكم الحقيقية إن كنتم صادقين وحريصين على الشِّعر وعلى غيره، بدل هذا النباح في الظلام واتهام الاستاذ عبد العزيز بما ليس فيه.
استاذ عبد العزيز جاسم، اسمح لي أن اقبلك وأشد على يدك، .وسأظل أقرأ ما تكتب بنهم شديد، وأنا الذي أتابعك منذ سنوات طويلة وأتمنى أن أراك. بيانك فعلاً بيان مرحلة، نعيشها بالأخص هنا في دول الخليج. لذا فلتنبح الكلاب، أيها الاستاذ، بينما القافلة تسير.
المحب: الدكتور/ خالد عبد الرحيم/ لندن
———
رد من الإدارة:
نشكر لك هذه الوقفة دكتور خالد. كل التقدير والإحترام، سيسعدنا التواصل معك.
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 10:18 م
إلى الحقود الذي ينبح في الظلام….كما تسميه الأرواح الطاهرة..
والذي يتهم الأستاذ عبدالعزيز جاسم بالسرقة….
الواضح تماماً هو إصابتك بأمراض نفسية عديدة وأرجو أن لا تكون مستعصية، وهذا ما تبين من جميع ردودك وهذا واضح لكل من لديه خلفية في علم النفس ـ بأنك مصاب كذلك بعسر الإدراك ( Baryencephalia ) وهو بطء في الفهم وتبلد الذهن، وبالإضافة إلى عسر القراءة ( Dyslexia ) ,وهو كذلك عبارة عن اضطراب في القراءة وصعوبة فهم ما يقرأ؛ ولكن المصيبة ، بالإضافة إلى تلك الأمراض ، وهو أخطر الأمراض في تاريخ البشرية: وهو الحقد على الآخرين وذلك بسبب الشعور الدائم بالنقص، لأن المصاب بعسر الإدراك والقراءة لا يتهجم على الآخرين بسبب شعوره بالنقص إلا إذا كان مصاب كذلك بوباء الحقد المتنامي، من الطبيعي بعد ذلك أن يتهم عبدالعزيز أو غيره من المثقفين أو أي شخص لديه معرفة، فعندما يكون جاهل فلابد ان يحقد على العارف والمثقف، وهذا شيء معروف بالنسبة للمصاب بعقدة النقص المصاحبة بالحقد والكراهية.
بالنسبة لردك بأني ألقي اللوم على الغرب، فلاوجود لذلك فيما ذكرت، أنا قلت : ( يحق للغرب ذلك ) وهذه الجملة تلغي ما قبلها وما بعدها من لائمة للغرب إن كانت موجودة، رغم ذلك لا أحد ينكر الدور النسبي للإستعمار في نشر الجهل والتخلف في الوطن العربي، أقول ” نسبي” لأن للعرب أنفسهم دور أكبر وأسبق في نشر الجهل والتخلف (وأنت وأمثالك من العرب والمستعربين دليل واضح على ذلك)، وما يؤكد هذا هو جذبك لعدد من الجهلة الذين يتفقون معك من خلال جهلهم المشترك ؛ وأنا لن أقول لك إقرأ ردي السابق مرة أخرى أو حتى ألف مليون مرة، لأن لا أمل من فهمك إطلاقاً إذا لم تتخلص من أمراضك القذرة، واسمح لي على الكلمة الأخيرة ، فلم أجد أقل منها ما يعبر عن حالتك الصعبة، أنا متأسف حقاً على حالتك هذه، و إذا كانت لديك الرغبة في العلاج أخبرني، ربما أساعدك إن شاءالله بما أستطيع فعله، حتى لو كان ذلك مستحيل فما عليك إلا بالتوكل على الله ـ تعالى ـ، أنا جاد بذلك و هذه ليست بسخرية منك والعياذ بالله…
أبـو نـاصـر
————
رد من الإدراة:
العزيز أبو ناصر، نشكر لك هذا التألق في الردود والمتابعة، كما نشكر لك هذا التضامن الواعي و سعيك لتقديم النصح والإرشاد، سنكون سعداء بالتواصل معك لو راسلتنا.
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 3:10 ص
نشكر الأخ محسن البياتي، على مداخلته الراقية، مع توضيح بسيط ألا وهو: إن مجموعة “لا لزوم لي” ، للاستاذ عبد العزيز جاسم، صحيح بأنها صدرت في 1995 إلا أن النصوص المنشورة في المجموعة والمذكورة في الكتاب نفسه، فهي قد كتبت بين 1987و 1990 ، أي قبل صدور مجموعة وديع سعادة ” بسبب غيمة على الأرجح، والتي صدرت في عام 1992،بعامين. أضف لهذا، بأن عبد العزيز جاسم، من المعروف بأنه قليل النشر وقد تأخر في اصدار مجموعته الأولى، وهو الذي يكتب منذ مطلع الثمانينات من القرن الماضي. ولعل الدليل على ذلك، أنه وبعد 13 عاماً من نشر مجموعته الأولى، وكما قرأنا في الصحف، ها هو يحضر لاصدار مجموعته الثانية والثالثة معاً ” دونما اتجاه يحطِّم القلب نفسه”، وهي عبارة عن مجموعتين شعريتين في كتاب و احد ضخم (450 صفحة من القطع المتوسط)، وقد كتبت كما ورد في تفصيل الخبر، بين 1991 و 2000 . مع كل الود للأخ محسن.
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 5:43 ص
بصراحة عيب
نلاحظ في الاونه الاخيرة قيام بعض الشعراء الذين يسرقون من مجموعات شعرية مختلفة بوضع تواريخ تحت النصوص بأنها مكتوبة قبل صدور المجموعات المسروق منها ليوهمو القارئ بانهم لم يسرقوا .. وهذه حركة غبية ومكشوفة .. المهم تاريخ صدور المجموعة وليس ما خطه الكاتب من تواريخ وهمية .. اذهب والعب غيرها يا اخ عبدالعزيز .. او تريد أن توهمنا ان وديع سعادة قد سرق منك بدل ان تسرق منه
ص. ن
—————–
رد من الإدارة:
إقرأ الردود اللاحقة، فأنت أحد المعنيين بها، وقد تفيدك.
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 6:06 ص
اذا كان وديع سعادة سرق من عبدالعزيز فهل بالامكان ان يكون فيثاغورس سرق من عبدالعزيز ايضا .. يبدوا ان هذا الشاعر المدعي عبدالعزيز ولد قبل التاريخ وكتب كل النظريات وان الرب قد منحه الحياة الازلية وله يعود الفضل في تطور الحياة البشرية
بشار محمد.. شاعر سوري
—————–
رد من الإدارة:
يبدو لي سيدي العزيز إن لديك مشكلة فهم فيما تقرأ، أنصحك إعادة القراءة حتى يستوي الفهم لديك، أو، يمكنك استشارة أحد ما للتوضيح.
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 6:58 ص
منذ نشأة فكرة البيانات لم يمر في تاريخ في الثقافة العربية بيان بهذه الاستعراضية الواضحة التي تؤكد ان كاتب البيان ضحل الى درجة انه لم يعرف ماذا يكتب فأستعان ببعض رموز التاريخ ليتخلص من معضلة ضحالته .. والمصيبة الكبرى بات هذا الدعي عبدالعزيز الجاسم الذي لم يصدر سوى مجموعة وحيدة بائسة منحولة من وديع سعادة وسركون بولص.. من العيب ان يؤكد وبصورة غير مباشرة ان شاعرنا الكبير وديع سعادة كتب نصوصه بعد عبدالعزيز الجاسم .. وأود ان اؤكد هنا ان الذين وقعوا عن البيان لم نسمع عنهم في سياق الحديث عن الشعر في الامارات ويبدوا انهم يوقعون على بيان لم يعرفو كيف يقرأوه ولم يفهمو محتواه .. وهي مصيبة الثقافة العربية والخليجية بشكل عام..
علي الزين ..صحفي لبناني
————
رد من الإدارة:
عليك أن تتحفنا بموسوعيتك بدلا من اتهامك للآخرين بالضحالة؛ فليس اسهل من القول..
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 8:08 ص
يتبادر الى الذهن احيانا، ان المبدع في سعيه الى اكتشاف المساحات الغائبة من القول الشعري، يقدم تصورا ينطوي على الكثير من الهواجس التي يفتقر اليها نصه، مما يجعل الابتعاد عن فضاء الكتابة الشعرية مبررا للدخول في فضاء المراقبة للعمل الشعري، وقد اتضحت هذه المراقبة في طبيعة البيانات الشعرية التي يكتبها عدد من المثقفين محاولة منهم وضع اطار نظري قد تفتقده كتاباتهم الا انها لا تخلو منه تماما، فالاتفاق على ماهية البيان الشعري تكاد تكون ملاصقة لضرورته، وهل يحتاج الشعر الى بيان للترويج له؟ ام ان البيان يمثل حلقة وصل يجدها البعض مترهلة ان لم تكن معطلة ؟!
محمد .. الرياض
———–
العزيز محمد، نشكر لك هذا الطرح الراقي، وللتوضيح نقول، أن البيان ليس للترويج للشعر، وإنما، هو محاولة لكشف ما يحاك حول الشعر من أكاذيب كبرى، و اتخاذ موقف يتناسب وهذه القناعات.
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 8:32 ص
تأكيد ان الاقتباس في هذا البيان سرقة
الاقتباس، هو نسخ جملة أو مقطع قصير من مصدر معين كما هي دون تغيير أو تحوير. يوضع مصدر الاقتباس كأحد مصادر المقالة مع العزو للمصدر. توضع اقتباسات مفيدة متعلقة بالموضوع لتوثيق المقال ووضع آراء المختصين لكن لا يصنع مقال من اقتباسات فقط.
يوضع النص المقتبس في قالب خاص {{اقتباس}} أو ضمن علامات تنصيص “” «» لتوضيح أنه مقتبس وحتى لا يعدله أحد.
الاقتباس أمر لا يمكن للناشر الأصلي منعه أو تجنبه، فقوانين النشر المحلية والدولية تجيز الاقتباس المحدود بدون الحاجة لإذن. لكن القوانين أيضا تضع حدا لمدى الاقتباس، فبمجرد وجود احتمال ولو صغير بأن يصبح الجزء المقتبس بديلا كاملا عن المصدر الأصلي ويغني القارئ عن الرجوع إليه يتحول هذا الاقتباس إلى خرق غير قانوني لحقوق النشر، وعليه لا يمكن اعتبار نسخ مقالة أو صفحة كاملة اقتباسا.
اين التصيص في هذا البيان..
مجهول
———-
رد من الإدارة:
السيد مجهول، يبدو انك لم تقرأ المادة، ولا تعرف محتوى ما جاء فيها.
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 8:39 ص
رد على ابوناصر
أنا أتقبّل أن أعاشر شخصاً غبياً يحاول أن يفهم و يصمت حينَ لا يستطيع لكنني لا أتقبل الأغبياء الذين يتبعون مبدأ ” التذاكي ”
محسن البياتي
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 1:02 م
من قال بأن وديع سعادة أخذ من عبد العزيز أو عبد العزيز أخذ من وديع سعادة.، هذا هراء واضح. فكل ما في الأمر هي مسألة توضيح لا أكثر. فلماذا يحمل الكلام خارج سياقه؟ أما بخصوص وديع سعادة، فهو شاعر كبير، بل يعتبر من أهم الأصوات الشعرية في الوطن العربي، اليوم، وله بصمة واضحة على اجيال شعرية بكاملها، وخاصة اللبنانيين منهم. ووديع تاريخياً نشر مجموعات قبل عبد العزيز ، ونحن نعرف هذا، ولكن ما أشار إليه الأخ محسن البياتي، ولمجموعة بعينها لوديع سعادة، هي ” بسبب غيمة على الأرجح”، وربطها بعبد العزيز، جاء في كلامه بعض اللبس، وأردنا توضيحه لا أكثر ولا أقل. ثم أي شاعر في العالم هذا، من لم يتأثر بشعراء أخرين في بدايات حياته. فملارمي مثلاً تأثر ببودلير، وبودلير تأثر بأدغار الن بو، وهكذا. ونقول يتأثر، ولا نقول ينسخ نصوصهم. فهل هذا التأثر منع ملارمي أو بودلير من أن يوازوا أسلافهم في القيمة الشعرية. لا، أبداً. وهذا حق مشروع لأي شاعر كان على وجه البسيطة. أما بخصوص البيان، فعبد العزيز نشره في جريدة الخليج أولاً (كما تم نشره في أكبر موقع للشعر هو ” جهة الشعر” ، التي يشرف عليه الشاعر البحريني قاسم حداد) ؛ لا بوصفه بياناً بل بوصفه مقالة عبر فيها عن موقفه من قضية إفساد الشعر التي تتم اليوم على يد أرباب السوق المعولم،ووسائل الإعلام . ونعتقد بأنه له الحق في قول رأيه وطرح أفكاره كما يشاء، مثله بهذا مثل غيره من الكتّاب والشعراء في كل مكان، أم اننا نحن العرب أصبحنا نمتهن دور الجلاد كلما سنحت لنا الفرصة، ونطالب - كما طالب أحدهم في هذه المدونة - بمنع عبد العزيز من النشر. المهم في الموضوع، وإذا أردنا أن نرتقي في حوارنا ونقاشاتنا، هو أن لا نقوِّل الأخرين ما لم يقولوه، وأن نفهم الكلام في سياقه، وأن نتخلص من صيغ الاتهام المبتذلة، وأن نخرج أفضل ما فينا وليس أرذله. أما الأخوة الشعراء والكتّاب الذين ذيلوا هذا النص بتواقيعهم، فقد نظروا لهذا النص على أنه بيان يعبر عن موقفهم الجماعي من كل هذا اللغط الدائر حول الشّعر هنا وهناك، ونعتقد بأنه لهم كل الحق في ذلك أيضاً.
مراقب
———-
رد من الإدارة:
عزيزي مراقب، نشكر لك هذا الرقي في الرد.
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 4:10 م
بالفعل يا مراقب، البيان كان عبارة عن مادة أدبية منشورة بجريدة الخليج ـ الملحق الثقافي ـ يوم السبت 29 / 3 / 2008 م للكاتب عبدالعزيز جاسم. وكان بيان جريء جداً بالنسبة لكاتب يعيش في دولة بوليس الواحد فيها يخاف من ظله، وفي نفس الوقت البلد تعج بأصحاب الأقلام المرتزقة والمنافقة من مواطنين و عرب. بعد نشر المادة في الصحيفة تم نشر هذه الماده هنا ( مدونة السيد/ أحمد منصور ) على انها بيان في يوم الأحد 30/3/2008م كما هو واضح، وموقف شجاع وجرئ أيضاً محسوب للكتاب والشعراء أصحاب التواقيع أدناه، وبصراحة الله يكون في عونهم ، لأن أي موقف أو بيان أو حتى تجمع على رأي واحد في دولة الإمارات لابد وأن يمر من تحت مجهر الأجهزة الأمنية، وعلى مايبدو كُتب هذا البيان بطريقة وصياغة ذكية جداً من دون التعرض المباشر لأي جهة معينة وبشكل عام حتى يمر و يتم نشره من دون التعرض للمنع كما تم منع مقالات جريئة سابقة للكاتب نفسه كما هو معروف للمتابع للساحة الثقافية الإماراتية، لأنه يهاجم بقلمه الجهلة والمنافقين ومن يحميهم و يدافع عنهم لمصلحته الخاصة على حساب مصلحة الوطن والأمة…
تحية لكل من قال كلمة حق أو حملها أو دافع عنها أو وقف معها بإخلاص وجاهد بموقفه النزيه والراقي من أجلها…
و لا عليكم من روث البقر ودعوا الكلاب تنبح، فهل لدى السفهاء من العرب غير النباح؟؟!!؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعيد محمد / الإمارات
———-
رد من الإدارة:
لك كل التحية والتقدير أخ سعيد، فأنت تعلم الاساليب التي يلجأ إليها مروجو ثقافة السطح والإستهلاك؛ فهناك علامات بارزة تعني ممنوع النقد وتبدأ دائما بكلمة “تحت رعاية….”.
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 4:19 م
يبدو بأن الأخ الحقود، والذي يتهم عبد العزيز جاسم بالسرقة، بأنه ضحل الثقافة كما أنه ضحل القراءة، ولا يميز بين الفاصلة والنقطة وما بين معقوفين. وللرد على هذا الأخ الدعي، نقول له ما يلي:
أولاً، أقتباس اكتافيو باث، يبدأ من ” فما تعرضه علينا القصيدة، بحسب اكتافيو باث، وحتى نهاية الجملة؛ وليس قبل ذلك مطلقاً. لأن ما قبله من كلام هو لعبد العزيز وليس لأكتافيو باث. والقائل هنا في العبارة المقتبسة، كما هو واضح وكما أشار عبد العزيز، هو اكتافيو باث وليس عبد العزيز .
ثانياً، وفيما يتعلق بنظرية فيثاغورس، فإن الاشارة إلى المرجع واضحة تماماً، وهي تعود لفيثاغورس وليس عبد العزيز أيضا، كما وضحها هذا الأخير . فهي تبدأ من ” وهذه الموسيقا الفلكية، بحسب نظرية فيثاغورس نفسها”، وتنتهي عند” تشكل بهذا ائتلافاً صوتياً منتظماً وموحداً ومتعدداً “. اما ما تجاء بعد ذلك، فهو كلام عبد العزيز ، أضافة منه لمزيد من التوكيد على فكرة النظرية وصاحبها، وتوكيداً كذلك على المصدر الذي استقى منه فيثاغورس نظريته، والتي تعود لنظرية الهرامسة التي جاءت قبلها تاريخياً. وهذا دليل أخر، على أن الأخ الدعي هذا، لا يميز بين جملة وأخرى، ولا حتى بين نظرية فيثاغورس ونظرية الهرامسة ( التي من المؤكد بأنه يقرأ عنها للمرة الأولى في حياته، بفضل عبد العزيز جاسم).
ثالثاً، وفيما يتعلق باقتباس مرسيا إلياد، فهو أيضاً يبدأ وينتي بالعبارة التالية:” يتكلم إلى الإنسان، بإيقاعاته وبطريقته الخاصة في الوجود، وبالبنى التي يظهر فيها”. كما ” يتكلم من تلقاء ذاته، عن أصله، في المقام الأول، وعن الحدّث الأولى الذي أتى بعده، إلى الوجود. لذلك يغدو واقعياً وحاملاً الدلالة والمعنى. إنه يلتقي مع الإنسان في المشاركة بالعالم الواحد”". أما ما يلي ذلك ، فهو كلام عبد العزيز وليس غيره. وهذا أيضاً دليل آخر، على غباء هذا الدعي وجهله بفنون وقواعد الكتابة.
رابعاً، ولكي لا نطيل، في الرد على هذا الدعي وتقولاته الغبية والجاهلة ونعطيه أهمية لا يستحقها أبداً، فإننا نقول: بأن كل ما ورد في النص ما بين معقوفين ، فهو يعود لكلام الكتّاب الأخرين ا لذين ذكرهم عبد العزيز في سياق النص. وهو بهذا لم ينتحل كلام الأخرين وينسبه إلى نفسه مطلقاً.
خامساً، ولمعلومات هذا الدعي المتثاقف زوراً، نقول له: بأن المراجع بمعناها العلمي والتوثيقي، لا تذكر عادة في المواد المنشورة في الصحف، وحتى لو وضعت فإن المحر ر المسؤول يحذفها عادة، ويعتمد على الطريقة التي ذكر فيها عبد العزيز مراجعه تماماً.
سادسا، ولمن لا يعرف الاستاذ عبد العزيز جاسم، وبالأخص هذا الدعي المتفذلك، والذي تجاوزت تجربته الكتابية أكثر من ربع قرن، والذي أشرف على القسم الثقافي في جريدة الاتحاد، والذي أسس مجلة ” الأثر” الفكرية الثقافية في المغرب، والذي أسس كذلك مجلة تربوية محكمة تصدر عن وزارة التربية والتعليم، هي ” الثقافة التربوية”، التي تنشر بحوثاً ودراسات علمية موثقة بالمراجع والهوامش؛ لا يمكن أبداً أن يوصف بهذا الوصف الشائن والمتخلف والمدسوس، خاصة عندما يصدر من جاهل وغبي بهذا الحجم. إضافة إلى أن عبد العزيز، قد أصدر كتاباً نقدياً، هو عبارة عن دراسة مكثفة لثقافة البحر، موثقة بالمراجع والهوامش العلمية الدقيقة.
سابعاً، نقول لهذا الولد الدعي، لا يمكنك أبداً أن تنال بهذه الأكاذيب والادعاءت الجاهلة، من مكانة وقيمة الاستاذ عبد العزيز جاسم مطلقاً، ولعل من الأفضل لك، أن تلعب مع من هم من مستواك العقلي المتخلف، وليس مع من نذروا حياتهم للكتابة ودفعوا ثمناً هائلاً ، تعجز عنه انت ومن امثالك بالتأكيد، من أجل الدفاع عن شرف الكلمة والكتابة والأدب والمحبة والجمال والحياة معاً.
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 9:58 م
” بسم الله الرحمن الرحيم ”
((يأيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأٍ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالةٍ فتُصبحُوا على ما فعلتُم نادِمِين)) سورة الحجرات، آية (6)
شكراً جزيلاً لك يا أخي ( سعيد محمد ـ الإمارات ) على توضيحك الدقيق ولقد تأكدت من صحة قولك المبين، لقد ظلمت أنا الأخ الفاضل (عبد العزيز جاسم) والله يهدي من كان السبب،، وعزك الله في الدنيا و الآخرة أخي سعيد.
قال الله تعالى (( والذين إذا فعلوا فاحشةً أو ظَلَمُوا أَنفُسَهُم ذكَرُوا الله فاستغفَرُوا لِذُنُوبِهِم وَمَن يَغفِرُ الذُّنوبَ إلا اللهُ وَ لَمْ يُصِروا على ما فَعَلُوا وهُمْ يَعلَمُون)).. سورة آل عمران، آية135
(… ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار) آل عمران آية 193
أخوكم ابو عبدالله
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 9:14 ص
شو على السحاب من نباح الكلاب …..يارفيقي عبد العزيز انا اراهن واجزم لا يستطيع قزم من الاقزام كتابة بيان مثل هذا لأن القلم اصبح قذرا ومنافقا يتبع اسياده ،فهناك كثيرون يراوغون ويبحثون عن ثقافه ماديه لاغير ،الصدق اصبح كابوسا يؤرقهم حتى في وضح النهار .
انت في العرين وهم في الجحور كل ماقيل لايهم لا تضيع وقتك حتى في الاتفات اليهم الان بانت حقيقة الحقد الدفين لان البيان محرقتهم الحقيقيه
ايها الحداثيون رصو صفوفكم بدات المعركه وبمكنسه واحده سيصبحون جميعا في مزبلة التارخ
احمد عبيد
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 4:58 م
إلى السيد / محـسـن البيـاتي ….المحترم…!
تحية طيبة….
أنا لم أتعرض لشخصك، لقد كان ردي على البعض من أصحاب الأمراض النفسية ومن يتبعهم من الجهلة المساكين…
وإذا كان ما ورد بردي السابق قد أثارك بسبب إيمانك المطلق بأنك ” أحدهم ” : ـ فهذه مشكلتك الشخصية ومن دون ان تكون لي أي علاقة بها يا عزيزي!!!.
أنا لم أدخل هنا كطبيب نفساني ” سبيل ” حتى أتولى معالجة جميع الحالات!!!!.
أنا لم أدعي الذكاء يوماً ورحم الله من عرف قدر نفسه..!
أعتذر من الجميع إذا لفظت أي كلمة خارجة عن الذوق والآداب العامة…
مــع احترامي للجميع من دون استثناء ( جاهلاً، عاقلاً، عارفاً أو مجنون )
*
*
*
أبــوناصر
_______________________________________________________
هذا الرد السابق كما ورد ، أرجو ان تركز أكثر بقدر الإمكان :ــــــ
إلى الحقود الذي ينبح في الظلام….كما تسميه الأرواح الطاهرة..
والذي يتهم الأستاذ عبدالعزيز جاسم بالسرقة….
الواضح تماماً هو إصابتك بأمراض نفسية عديدة وأرجو أن لا تكون مستعصية، وهذا ما تبين من جميع ردودك وهذا واضح لكل من لديه خلفية في علم النفس ـ بأنك مصاب كذلك بعسر الإدراك ( Baryencephalia ) وهو بطء في الفهم وتبلد الذهن، وبالإضافة إلى عسر القراءة ( Dyslexia ) ,وهو كذلك عبارة عن اضطراب في القراءة وصعوبة فهم ما يقرأ؛ ولكن المصيبة ، بالإضافة إلى تلك الأمراض ، وهو أخطر الأمراض في تاريخ البشرية: وهو الحقد على الآخرين وذلك بسبب الشعور الدائم بالنقص، لأن المصاب بعسر الإدراك والقراءة لا يتهجم على الآخرين بسبب شعوره بالنقص إلا إذا كان مصاب كذلك بوباء الحقد المتنامي، من الطبيعي بعد ذلك أن يتهم عبدالعزيز أو غيره من المثقفين أو أي شخص لديه معرفة، فعندما يكون جاهل فلابد ان يحقد على العارف والمثقف، وهذا شيء معروف بالنسبة للمصاب بعقدة النقص المصاحبة بالحقد والكراهية.
بالنسبة لردك بأني ألقي اللوم على الغرب، فلاوجود لذلك فيما ذكرت، أنا قلت : ( يحق للغرب ذلك ) وهذه الجملة تلغي ما قبلها وما بعدها من لائمة للغرب إن كانت موجودة، رغم ذلك لا أحد ينكر الدور النسبي للإستعمار في نشر الجهل والتخلف في الوطن العربي، أقول ” نسبي” لأن للعرب أنفسهم دور أكبر وأسبق في نشر الجهل والتخلف (وأنت وأمثالك من العرب والمستعربين دليل واضح على ذلك)، وما يؤكد هذا هو جذبك لعدد من الجهلة الذين يتفقون معك من خلال جهلهم المشترك ؛ وأنا لن أقول لك إقرأ ردي السابق مرة أخرى أو حتى ألف مليون مرة، لأن لا أمل من فهمك إطلاقاً إذا لم تتخلص من أمراضك القذرة، واسمح لي على الكلمة الأخيرة ، فلم أجد أقل منها ما يعبر عن حالتك الصعبة، أنا متأسف حقاً على حالتك هذه، و إذا كانت لديك الرغبة في العلاج أخبرني، ربما أساعدك إن شاءالله بما أستطيع فعله، حتى لو كان ذلك مستحيل فما عليك إلا بالتوكل على الله ـ تعالى ـ، أنا جاد بذلك و هذه ليست بسخرية منك والعياذ بالله…
أبـو نـاصـر
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 9:38 م
لا أدري، لماذا يذكرني كلام الأخ النكرة علي الزين، بحكاية القرد الذي أراد أن يصبح غزالة، ولكنه أخطأ الطريق وأصبح حماراً ينهق بلا سبب. وليعذرني القارئ العزيز ، على إيرادي لهذه الحكاية. ولكن ما يشفع لي، هو تبرمي من صنف المدعين هؤلاء. فالبيان الذي كتبه الشاعر عبد العزيز جاسم ، ولمن يتمعن فيه جيداً، خالياً من الاستعراض والادعاء والضحالة نهائياً، بل هو من العمق بحيث يعيد ترتيب علاقتنا الشعرية بالوجود و بأصوات الكون من جديد. فالبيان لا يهوِّم في الفراغ لأنه مقمش بروح الفلسفة والحياة، ولا يستدعي نظريات فارغة هي من أصعب النظريات الايقاعية التي عرفتها الحضارة البشرية منذ فجرها الأول. كما أن البيان المذكور، وكما هو واضح من العنوان، لا يمجد احداً سوى الشِّعر، ولا ينحاز إلا للشاعر الحقيقي، كما أنه يقف عظمة في حلقوم كل من يحاول إفساد الشعر ( وما أكثرهم من هم على شاكلة النكرة علي الزين وسواه). كم أسعدني هذا البيان الممتع والرصين والشاعري حقاً، والذي يدلل على أن كاتبه معجون حتى العظم بالتجربة الشعرية وليس طارئاً عليها بتاتاً؛ حتّى ولو لم يصدر كتاباً واحداً. فهو بالتأكيد ليس مثل غيره من الأدعياء والطفيليين والطارئين على الشعر وعلى الكتابة عموماً. يا أخ علي الزين، وأنت لست ب “الزين” مطلقاً كما يبدو، لو كان لديك ذرة دم واحدة، وبأنك كما تدعي غيوراً على الشعر والشعراء، لما قلت ما قلته ولما فضحت ضحالتك المتجذرة إلى هذا الحد. لقد شتمت نفسك مرتين، وهذا شأنك. ولكن كيف نفهم شخصاً مثلك يدعي دفاعه عن الشعراء، ولا يفقه الشعر مطلقاً؟؟؟؟
فاطمة الزهرا - المغرب
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 4:29 ص
إلى فاطمة الزهراء - مع التحية
لقد تعودنا في منطقة الخليج على المرتزقة من أمثال علي الزين؛ فهؤلاء هم أحد أسباب فساد الثقافة في منطقتنا، و يوجد الكثير منهم أيضا في الإمارات، كما يوجد أيضا العديد من الحقيقين والمهمومين بالفعل الثقافي، أما هذا المسمى علي الزين، فيبدو أنه يعرف من أين تؤكل كتف الدناتير الخليجية التي يسعى إليها بدفاعه المستميت عن جهات وهيئات معينة، و أنصحه أن يكثف من تطبيله لهم، فربما يسمعوه في يوم ما ويلقوا له حزمة من الدنانير أو يجلبوه كي يكمل مشوار التطبيل لهم.
تحياتي لك:
إماراتي نظيف
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 12:19 م
ان لم اكن متأكد فالاخ علي الزين لا يمثل الصحافة اللبنانية وهو مقيم في استراليا منذ زمن بعيد ويعمل صحفيا في احد المجلات الصفراء حسب كلام سمعته من احد الاصدقاء ..فقط للعلم ..
ج.ب
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 12:37 م
إلى …….فـاطمـة الزهراء
لو سمحتي أختي الفاضلة، أرجو منك أن لاتشبّهي ثانيةً ذلك المخلوق النكرة (علي الزين) أو من كان على شاكلته بالقردة والحمير أو حتى البغال الميته، لأن هذه الحيوانات ليس لها أي ذنب كي تشتميها بهذه القسوة الشديدة ، هذه الحيوانات وغيرها تنفع البشرية و دورة الحياة المتكاملة على كوكب الأرض، ولها فوائد عديدة لا تعد… ، ولكن ذلك المخلوق الذي لا أحب ذكر اسمه ثانيةً ليس إلا عالة قذرة على الوجود، حتى روث الحيوانات تُصنع منه الأسمدة وغازات ومواد عديدة تدخل في شتى مجالات الصناعة والتكنولوجيا واستخدامات الحياة العامة،،، ولا اريد الإطالة لأن فوائد الحيوانات تفوق أي مخيلة، يعني ذلك يجب أن لا نفكر بإجراء أي مقارنة أو تشبيه مابين أي حيوان أو حشرة مع تلك المخلوقات اللزجة عديمة المعنى.
وشكراً على مداخلتك الراقية والنظيفة عموماً، والتي تنم عن مستوى رفيع لثقافتك الواعية التي لا يُستهان بها. و أنا مثلك تقززت كثيراً من وجود تلك المخلوقات اللزجة والحاقدة في مثل هذا المكان الإفتراضي الذي يجب أن يجتمع به أصحاب العقول والرأي الواعي من المثقفين والمهتمين والمبدعين عامة…
تلك الأشكال النكرة متوفرة جداً هنا في دول الخليج وفي دولة الإمارات بشكل خاص، خصوصاً بعد عولمة الفساد و الطفرة الإقتصادية التي تقيحت العديد من المسابقات التافهة التي تحتاج إلى من يزمر ويطبل ويبيع شرفه الرخيص أكثر من السابق، ولكن يوجد عدد قليل نسبياً من الشرفاء العرب ، و كان لهم دور كبير لاينكره أحد في بناء ودعم الحركة الثقافية بشكل عام، وكانت لهم صداقات أخوية قائمة على المحبة والتفاهم من دون أن تفسدها المادة، ويستحقوا كل شكر وتبجيل على صدقهم الطاهر مع ذاتهم والآخرين.
أجمل تحية…
شهيد الوطن
الإمـارات
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 8:06 م
لبنان شعلة الشرق،،، بلد الإنفتاح و نشر الثقافة،،،، وما لها من دور تاريخي في التنوير والفكر،،،
هل من المعقووووول أن تحتوي بعد كل ذلك على مثل هذه الفئة التافهة المتخلفة فكرياً وعقلياً من أمثال الصحفي المدعي “علي الزين “….!!!!!!!!!!؟؟!!؟!؟!؟!؟!!
سبحان الله،،،ان في خلقه لشؤون،،،
عاشق جارة القمر
S.S — U.A.E
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 9:52 م
قرأت البيان.
قرأت العديد من البيانات الشعرية والخطابات الثقافية بتعددياتها المختلفة والمتشعبة.
بيان شعري فلسفي متخطياً مرحلة ما بعد الحداثة في جوهره الفكري.
للأسف لن تتقبله أغلبية العقليات السائدة في العالم الثالث وما أدنى.
( لو كان للفكر خصوم، لا معارضون فقط، لكان أجدى لقضية الفكر.)
: MARTIN HEIDEGGER
محبتي للرب ولكل من وقف مع هذا البيان المتميز و جاهد من أجل كلمة الحق…
د.جورج جاكوب _ مهاجر من أصل عربي
——-
رد من الإدارة:
لك كل التحية والتقدير د. جورج على هذه الروح النافذة، وليتقبل الرب صلواتك، سنكون سعداء بالتواصل معك لو راسلتنا.
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 8:20 ص
اقولها بصراحة ان الذين يتهمون عبدالعزيز سخفاء والذين يدافعون اسخف.. لقد ابتعدوا عن البيان وجعلوا القارئ يقرأ ردود تافهة من الطرفين .. لذلك سأعيد نشر البيان من جديد هنا ولينسى الجميع ما ورد اعلاه
ضدَ إفساد الشِّعر: بيان مرحلة يطلقه الشاعر عبد العزيز جاسم
يأتي هذا البيان الشِّعري، الذي أطلقة الشاعر والصحفي والكاتب الإماراتي عبد العزيز جاسم، كرد حاسم وجوهري لما يدور في المشهدِ الشِّعريِّ الإماراتي على وجه الخصوص، ودونما استثناء لساحات عربية أخرى. وإذ نوقِّع نحن المدونة أسماؤنا أدناه، على هذا البيان/ الموقف؛ فإنما نفعل ذلك إيماناً منّا بالرؤى المطروحة في هذا البيان، ونأينا عمّا يمور به المشهد الشِّعريّ من ” حمّى الجوائز والمسابقات وتوزيع الألقاب المضحكة”، و “رفض جميع الأشكال التي تحاول إفساد الشِّعر والشعراء معاً”، كما ورد في نص البيان.
نص البيان:
مداهمة الأغوار
[ضدّ إفساد الشِّعر ]
عبد العزيز جاسم
(1)
صراع الشِّعر مع الشاعر، والعكس صحيح أيضاً، هو حالة فرادة استثنائية مكتملة ومستمرة. فرادة لا يتحملها سوى شعراء المنقلب الآخر وحدهم، وليس شعراء الابتذال اليومي والطنين الزائف. فرادة هائلة، مريرة، فاتنة، فظيعة، صامتة، وأبدية. إنها فرادة تشبه، مَنْ يعثر على بحر في صندوق قراصنةٍ أجلاف. إنه صراع لا تراق فيه الدماء، بل تولد من رحمه الحقيقة، الحقيقة الشِّعريّة. حقيقة ما لا يُرى، أو يُسمع، أو يكون له وجود ظاهر. حقيقة هذه الأصوات الضائعة، المتوارية، الخفية، بين ركام هذا الوجود. هذه الأصوات، أصوات الأشياء ذاتها، التي هي ليست بالمنفصلة عن صوت حاضنها الكوكبي الأكبر:الكون! فما تعرضه علينا القصيدة، بحسب أوكتافيو باث، لا نراه بأعيننا التي من لحم بل بأعين الروح. لأن الشِّعر يجعلنا نلمس ما لا يُلمس، ونستمع دوار السكون مغطياً مشهداً دمره السهاد.
هكذا مثلاً، استطاع فيلسوف ما قبل الميلاد الإغريقي فيثاغورس، وهو – بالمناسبة – أول من أطلق لفظة “كوسموس” (الكون) على العالم؛ اكتشاف العلاقات العدديّة للنوطات الموسيقية، عندما أكتشف “موسيقا الأفلاك” قبل ذلك. وهذه الموسيقا الفلكيّة، بحسب نظرية فيثاغورس ذاتها، تحدث عندما تتحرك الأجرام السماويّة في مداراتها الفضائية، بحيث تصدر أصواتاً خاصةً بكل كوكب من الكواكب، وتشكل بهذا ائتلافاً صوتياً منتظماً وموحداً ومتعدداً. ولعل هذا الإئتلاف الصوتي لموسيقا الأفلاك، قد اكتشف الهرامِسة القدماء في الإسكندريّة شيئاً مشابهاً له قبل فيثاغورس بكثير، وهو الذي تعلَّم في مراحله الأولى على أيديهم في الأساس، وذلك عندما تحدثوا عن نظرية “الترابط الموسيقي للأشياء” في الكون.
إن هاتين النظريتين الصوتيتين: موسيقا الأفلاك الفيثاغوريّة وموسيقا الأشياء الهِرْمِسيّة، وبعيداً عن ترجيعات نظرية الايقاع الكلاسيكيّة، تجعلنا كشعراء وكمهتمين بالفكر الشِّعريّ، اليوم، أن نعمل على توسيع قارات القصيدة وأن نضخ الدّم في أممية الشِّعر، وذلك بالمعنى الفيثاغوري والهرمسي للكلمة. ولعل هذا لن يتم، إلاّ عبر اصغائنا العميق لأصوات الوجود وانفتاحنا الشاسع على “الإيقاعات الكونيّة” الفريدة، واصطياد “الأصوات الشاردة” والضائعة في مسارب العالم. فالإيقاع الشِّعري بمفهومه الشمولي، بقدر ما هو ” اتجاه” و”معنى” و “زمن أصلي” و”حضارة”؛ فهو من جهة أخرى ليس حِكْراً على أبناء الأرض وحدهم، ولا على كوكبنا الجميل والصغير وحده. ولعل هذا ما ينبغي علينا الالتفات إليه، من الآن فصاعداً، عندما نتحدث عن مستقبل الشِّعر وفرادته. فنحن وأينما اتجهنا وأدرنا رؤوسنا وارتحلنا بمخيلتنا، سنجد بأن هناك ملايين الإيقاعات الكونيّة التي تصدر عن منظومة الأجرام السماويّة أو من يدور في فلكها، أو تلك التي تسكن في الأشياء والموجودات، أو في تلك الإيقاعات الثاوية في طبقات السديم والمطلق والمجاهيل، أو في تلك المصطخبة في أعماقنا ذاتها. فللقمر مثلاً، إيقاعه التاريخي والأسطوري، والشَّمس أيضاً، وللنباتات والحيوانات، ولكلّ شيء آخر في هذا الوجود. لهذا حذرنا نيتشه، ومنذ أكثر من قرنين تقريباً، من فاجعة نضوب الإيقاعات الشِّعرية في داخلنا، حين قال: من ليس عنده الآن مائة إيقاع أراهن، أراهن أنه سيموت!
(2)
أضف إلى هذا، وإمعاناً في التوكيد؛ بأن الإيقاع مثله مثل الكلام، ليس حِكْراً على البشر وحدهم. لأن العالم، كما يقول مرسيا إلياد، يتكلم مع الإنسان أيضاً. إنه ” يتكلم إلى الإنسان، بإيقاعاته وبطريقته الخاصة في الوجود، وبالبنى التي يظهر فيها”. كما ” يتكلم من تلقاء ذاته، عن أصله، في المقام الأول، وعن الحدّث الأولى الذي أتى بعده، إلى الوجود. لذلك يغدو واقعياً وحاملاً الدلالة والمعنى. إنه يلتقي مع الإنسان في المشاركة بالعالم الواحد”". لهذا ينكشف العالم، في نهاية المطاف، بوصفه ” لغة” ثانية يناضل الشِّعر والشاعر على استعادتها وحفظ ماء أصولها الأولى. ولعل القصيدة الوحيدة اليوم، التي تقارب في مسارها التاريخي وتشظِّياتها الإيقاعية الثُرة هذا المفهوم الكوني للإيقاع، هي قصيدة النثر في تجاربها العالية، هنا وهناك وفي العالم كلّه. فهذه القصيدة تنفتح على إيقاعات الكون، من دون أن تستعير نموذجاً إيقاعياً جاهزاً، بل ومن خلال بنائياتها اللّغويّة ورنين دواخل الكلمات والأشياء والأصوات فيما بينها، تتخلق تلك السمفونية الشِّعرية التي بلا مقامات. قصيدة النثر هي، سمفونية حيّة بلا مقامات وبلا طرق معبدة. لهذا فهي ابنة الصمت، وليست ابنة الضجيج.
فهل يجوز لنا إذاً، وبعد كلّ هذا، أن نتكلم عن الأشياء كما لو أنها ولدت خرساء أو بلسانٍ مقطوع؟ أو كما لو أنها بلا أصل ولا جذور، أو كما لو أنها بلا ذاكرة ولا صوت؟ ثمّ كيف نختزل الإيقاعات الكونية للشّعر، في قوالب محددة ومنمطة وجاهزة للاستعمال، ونقول: بأن هذه هي كل إيقاعات الشِّعر منذ فجر التاريخ وحتّى اليوم؟ أليس هذا اجحافاً وتتفيهاً في حقّ الشِّعر، واستبداداً وحجراً على وعي الشعراء في انفتاحهم ورؤيتهم للعالم؟
(3)
صراع الشِّعر مع الشاعر إذاً، يستمد قوته من هذه الأرض، أرض الأصوات والأصول الضائعة للأشياء في الكون. ففي هذه الأرض، وعليها، وعبرها، تولد لغة الشاعر. أي اللّغة الثانية للعالم على لسانه، وليس لغة ما هو عامي ويومي ومبتذل. الشاعر بهذا المعنى إذاً، يعمل ضدَّ نسيان أصول الأشياء وأصواتها الغائبة، حيث يعيد لها الحياة والنضارة ويبعثها من موتها ونسيانها من جديد. لهذا، فهو بالتحامه بالعالم ونبشه في تلك الأصول القزحية، يعيد للحياة لغتها ونورها وبراءتها وتألقها وحبّها وطفولتها المنسية. إنه يصنع ديمومة الحياة والعالم، ويقف من خلال إيمانه بالقوى الروحية للشِّعر ضدّ قوى الفناء والزوال والرعب والآلية والابتذال، و”ضدّ الصدأ الذي يهدد تصورنا للحب والحقد، للتمرد والمصالحة، للإيمان والسلبية”. لأن الشاعر، بحسب تعريف غاستون باشلار، هو ” دليل طبيعي للميتافيزيائي الذي يرغب في فهم قوى الاتصالات اللّحظية كلّها، وحماسة التضحية، من غير أن يترك لازدواجية الذات والموضوع الفلسفية الفظّة أن تقسمه، ومن غير أن يترك لثنائية الأنانية والواجب أن توقفه”. من هنا، وبهذا الصنيع الكبير للشاعر، وبالرغم من “حرفته الاستلهامية” وعفويته واستقلاليته، بوصفه ” رجل البساطة والحامل لكلمات بمثل هذه الأهمية وبمثل هذه القيمة” الجوهرية، يظل الشاعر ” هو التواضع كله والخشوع كله”، كما يعبر رنيه شار.
ولكن، قبل هذا، يبدأ الصراع من هنا، من نظرة تجرى في الخفاء، بين الشِّعر والشاعر، مثل لسعة الحبِّ تماماً، ثمّ تنقلب هذه النظرة رويداً رويدا، إلى حياة شاسعة وجحيم ملتهب. جحيم ليس مأساوياً بالضرورة، ولكنه يحمل من هذه الصفة الكثير. لأن المأساة في منطق الشَّعر، ليست خياراً، ولا اتجاهاً، ولا تياراً، بل هي من طينة الوجود، الكائن، أساساً. منعجنة به، تسري في عروقه، تنام في أحشائه، تلثم فمه، وتربض على صدره كالحياة أو كالملهاة تماماً.
(4)
بهذا الشكل تتمظهر الكتابة الشِّعرية، على أنها “تهيؤ للسفر” وقدرة على الطيران. فذهاب الشاعر إلى الشِّعر، هو أشبه بالذهاب إلى مرفأ أو مطار أو ميناء. أو هو أشبه باجتياز صحراء أو محيط، أو الهبوط ببرشوت في أرض غريبة. إنه الذهاب إلى منطقة السَفَر والمسافر ذاتها. تلك المنطقة السحرية، المضيئة تحت الأرجُل كالهالات في الحلم، والتي توجد في كلِّ شيء وفي أي مكان. كوب مقلوب على الطاولة مثلاً. سرير فارغ مرمي في الظلام. رأس خنجر ملطخ بالدَّم ومحشور في غمده. منديل حرير ييسقط مع رأس تمثال. بصمة إصبع على جذع شجرة. عين نمْرٍ جاثمٍ فوق ظلِّه. نجمة عمياء في آخر السماء. كوكب عابس، أو كتف مدينة بلا جُلُود. كلّ هذه المواضع والصور والأشياء والكلمات، مضافاً إليها أصوات العالم، هي مواطن السِّحر والإغواء للشعراء. تخومهم العالية. أغوارهم المفتوحة. غاباتهم الجوراسية. أرخبيلاتهم الأزلية. ضفافهم التي لا يسبر غورها. إنهم من تلك البقاع والمواقع السِّرية والخفية في الأشياء وفي الوجود، يحلقون وينفصلون ويُدْهَشُون ويُدْهِشُون. كل موضع، كل مكان، كل شيء، هو بالنسبة للشاعر منصة انطلاق وقفزة في المجهول. عُرْف موجة عالية أو حافة ورقة متدلية، صندوق بويا مشروخ أو كوة فنار في جزيرة مهجورة، لا فرق!. إنها منصات انطلاق شعريّة، لا تعد ولا تحصى ولا تنتهي أبداً. والشاعر بين جميع هذه المنصات، يكون في حالة سفر دائم وحر في مواطِنِ العالم وبواطنه. سفر مجاني للإنصات والمتعة والرؤية والذُهول. ولكن أيضاً سفر من أجل تحرير شيء ما، إخراجه من ظلمته، إعتاقه، ووضعه في ضياء القصيدة وتغيير معناه. هكذا سيظل شاعر المنقلب الأخر، من وجهة نظري، هو أخف كائنٍ بشريٍّ في الوجود.
(5)
إن خفّة الشاعر تكمن في لغته، وبمقدار ما تنفتح حواسه على الاتساع والرؤية والصمت دوماً. لا تستعبد اللغة الشاعر، وإن حدث هذا فإننا لن نسمع سوى لغة خشبية مُسْتَعْبَده. خفة الشاعر إذاً، تحتاج إلى لغة طازجة، تنط كالرغيف من التنور توّاً. وهذا التنور لن يكون سوى لغة الشاعر ذاته، الرابضة في جوانياته وكينونته. أليس الشاعر، “هو كلمته”؟ لهذا فإن الخِفة الشعرية، تتطلب لغة حرّة حارة متخففة من أشيائها وثقلها، متخففة من “عالم الكلام الهلامي” وترجيعات صدى المتاحف البارد. فالشاعر أولاً وثانياً وثالثاً، هو مبتكر لغة. لغة سرانية مدهشة،لا تستجيب إلاّ بمقدار تحقق شعريتها في قصيدة. لأن الشاعر كما يقول أوكتافيو باث، ليس “غنياً بالمفردات الميتة، بل بالأصوات الحية”. والشاعر الحقيقي يعلم، بأنه بهذه الفعلة يتلمّس احتمال وجود لغة ما خارج اللغة، حياة ما خارج الحياة، إيقاع ما خارج الإيقاع، خارج الميت والعام معاً. إنها اللغة “المعادة إلى إبقاعها الجوهري”، كما يراها ملارمي. وهذا “الإيقاع الجوهري” للغة، يمر بمرحلة تنقية هائلة يقوم بها الشاعر باستمرار، من أجل الحفاظ على طزاجتها والعودة بها إلى مهدها الأول، إلى ما قبل تسمية الأشياء. إلى فطرة تسمية الأشياء من جديد، كما لو أنها لم تُسَمَّ من قبل. إن صائغ الجواهر، ليس إلاّ تحريفاً لمسمّى الشاعر. غير أن قوة الشاعر أيضاً، تكمن في قدرته على التسمِّية، في رغبته المستميتة لنقل صوت المستحيل. والمستحيل هذا ليس كلمة أو وصفة طبية، إنه كما يُوصِّفه باختين: “عالم بطليموسي، واحد وفريد، وخارجه لا يوجد شيء ولا تُسْتَشْعَرُ حاجة”.
(6)
إذن إذا كان الشِّعر، بحسب الإسباني رافاييل أرجولول، هو الذي يجبرنا على أن نرمق ما وراء الحدود ونعود متغيرين، وهو الذي يحثنا على سكنى العالم بأسلوب مختلف”. فإنه بهذا ينشر نعمته على العالمين، ويعلِّمنا درس الحساسية صعب المنال، في الفكر وفي الروح وفي المشاعر وفي الكتابة وفي الحياة ذاتها. غير أن هذه النِّعمة الشِّعرية التي هي مصدر الديمومة والتي يحتاجها العالم بقوة اليوم، تتعرض لخطر استغلالها وتحجرها على يد أرباب السوق المعولم. فهذا المد العولمي يريد تحويل الشِّعر، إلى ” خطاب تكميلي تابع للإعلام والاستهلاك” المبتذل. أي تحويله إلى لعبة تدر الأرباح على أصحابها فقط، من خلال هذا النوع من الدعايات الرخيصة والمكشوفة. وبهذا الشكل يكون الشِّعر، قد فقد استقلاليته وحريته، وسلم رأسه لمن لا يعرف قيمته، وقبر صوته الآخر الذي هو جوهره في الأصل. لهذا نلحظ مثلاً، بأن الشِّعر في المنطقة العربية بالخصوص، قد استشرت فيه حمّى الجوائز والمسابقات وتوزيع الألقاب المضحكة؛ كما تم بسبب هذه الموجة استثارة أوهام وتورمات لا أول لهما ولا آخر. لقد أصبح الشّعر في الخطاب الإعلامي شعر بروزة وبراويز، وليس شعر تجارب صميمية ونصوص كبرى. شعر متاحف وتماثيل شمعيّة، وليس شعر تجريب وتجديد وتوليد حركات شعرية جديدة مثلاً. شعر عداوات غبارية وتكفيريات وعصبيات وآفاق مسدودة في الغالب. شعر يمجد فيه الشاعر على حساب الشِّعر، حتى ولو كان شعره لا يساوي ثمن الورقة التي كتب عليها. شعر نجوم وعكاظيات وصخب وجماهير، يصنعهُ المال وتنفخ فيه البوربغندا من روحها العمياء. شعر ينفي الشِّعر، يخنقه، ويخفي صوته الحقيقي، ويعادي جوهره العميق.
هذه الورقة إذاً، وفي يوم الشِّعر العالمي، تذهب إلى الجانب الأخر المغيب من المعرفة الشِّعريّة، وترفض جميع الأشكال التي تحاول إفساد الشِّعر والشعراء معاً. لأن الشِّعر لا يتبع سوى نفسه، والشاعر الحقيقي يفعل ذلك أيضاً، مهما كانت الموجة صاخبة وكانت المغريات كبيرة
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 8:41 ص
الطامه الكبرى ،عندما لا يفهم كثير من المثقفين هذا البيان وما يحتويه من بعد فلسفي مرتبط بالشعر ،يصاب المرء بالدهشه وخيبة امل مميته هذا حال مثقفينا .
الاستاذ عبد العزيز جاسم يمتلك ادوات تجعله يرتقي بفكر صادق وجميل حيث ان الحقيقه دائما مره ، من يستطيع الرد ببيان آخر كي نعيد حساباتنا، لا شىء يشفي حتى هذه اللحظه، العقول اصبحت ضيقه تسعى لجمع فتات ثقافي لا اكثر، في هذا الوضع سنظل في التيه آلاف السنين
اصبحت الثقافه مبهمه لدى الجميع والخائفون من كتابه الحقيقه هم الاكثر شعبيه لانهم يمثلون الطبقه المنافقه يفضلون طأطأة رؤسهم دائما ………….
رابطة / كرسي العدم ((نحن معك ياعصفور هرمس الذي لا يستريح في الليل ولا النهار))
علي
حميد
خالد
حميد
محمد
خلفان
راشد
عبيد
اسماعيل
حمد
سالم
ناصر
سعيد
عجمان //
أبريل 9th, 2008 at 9 أبريل 2008 2:32 م
قرأت البيان، و هو بيان واضح وضوح الشمس، جميل، ولا غبار عليه، طبعا … ( لمن كان له قلب وعقل ) ولكني أستغرب أن في هذا الزمان أشخاص بهذا الجهل المقرف، وللأسف من بلد جميل مثل لبنان.
بنيامين يوسف
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 1:45 ص
يا من كتب البيان، ومن وقف معه،
لن تنال منكم الخنازير مهما تخنزرت…
مع إعتذاري للخنازير الطبيعية..
أخوكم،
عبد الرحمن حسن
Chicago.U.S.A
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 12:29 ص
صوت
ضد افساد الشعر
فوزية السندي
- 1 -
“هذا المد العولمي يريد تحويل الشعر، إلى “خطاب تكميلي تابع للإعلام والاستهلاك” المبتذل. أي تحويله إلى لعبة تدر الأرباح على أصحابها فقط، من خلال هذا النوع من الدعايات الرخيصة والمكشوفة. وبهذا الشكل يكون الشعر، قد فقد استقلاليته وحريته، وسلم رأسه لمن لا يعرف قيمته، وقبر صوته الآخر الذي هو جوهره في الأصل. لهذا نلحظ مثلاً، بأن الشعر في المنطقة العربية بالخصوص، قد استشرت فيه حمّى الجوائز والمسابقات وتوزيع الألقاب المضحكة؛ كما تم بسبب هذه الموجة استثارة أوهام وتورمات لا أول لهما ولا آخر. لقد أصبح الشّعر في الخطاب الإعلامي شعر بروزة وبراويز، وليس شعر تجارب صميمية ونصوص كبرى. شعر متاحف وتماثيل شمعيّة، وليس شعر تجريب وتجديد وتوليد حركات شعرية جديدة مثلاً. شعر عداوات غبارية وتكفيريات وعصبيات وآفاق مسدودة في الغالب. شعر يمجد فيه الشاعر على حساب الشعر، حتى ولو كان شعره لا يساوي ثمن الورقة التي كتب عليها. شعر نجوم وصخب وجماهير، تصنعهُ البوربغندا من روحها العمياء. شعر ينفي الشعر، يخنقه، ويخفي صوته الحقيقي، ويعادي جوهره العميق”
- 2 -
خط الشاعر الاماراتي “عبدالعزيز الجاسم” بيانه الشعري الموسوم ب “ضد افساد الشعر” بمناسبة اليوم العالمي للشعر، ذاهباً لفضح المسكوت عنه في حركة الشعرالعربي، ومؤدياً دوره الكشفي في اضاءة احالات مهمة لتوصيف مدى الشعر وتحديد اتصاله الحقيقي بمصدره العارف وايقاعه الجلي، كونه نغم الكون وتجليات الصمت.
انطلاقا من كون الشاعر هو الموهوب الأول لتنقية المفردات من شوائب العالم واسراجها بنور كريستال الروح، شبه ومضات شعرية تتقد لتكاشف ما يحدث له وللكون معاً.
ثمة انزياحات تعبيرية شديدة الأهمية يتلوها البيان عند درجة تصويبها وادانتها ونقدها الجارح لما يحدث.
ليس سراً تفشي كل هذه المواكب المسرجة بهوادج المديح والكرنفالات النقدية والنفاق العلني الذي استشرى، وليست ظواهر جديدة تعم العالم، فهي مشيدة منذ الأزل، وواكبت الحركة الشعرية ضمن صيرورة لا مفر منها تتمثل في التنوع في الاسهامات الابداعية وتفرد الندرة وعادية الكثرة، لكن الجدة التي حدثت في راهننا تمثلت في تماهي التجارب الشعرية الموكول لها بقيم التفرد والينوع بتلك الظاهرات الكرنفالية، بل خضوعها لاشتراطات البهرجة الاعلامية والتلميع الانطباعي.
- 3 -
“صراع الشعر مع الشاعر إذاً، يستمد قوته من هذه الأرض، أرض الأصوات والأصول الضائعة للأشياء في الكون. ففي هذه الأرض، وعليها، وعبرها، تولد لغة الشاعر. أي اللّغة الثانية للعالم على لسانه، وليس لغة ما هو عامي ويومي ومبتذل. الشاعر بهذا المعنى إذاً، يعمل ضد نسيان أصول الأشياء وأصواتها الغائبة، حيث يعيد لها الحياة والنضارة ويبعثها من موتها ونسيانها من جديد. لهذا، فهو بالتحامه بالعالم ونبشه في تلك الأصول القزحية، يعيد للحياة لغتها ونورها وبراءتها وتألقها وحبّها وطفولتها المنسية. إنه يصنع ديمومة الحياة والعالم، ويقف من خلال إيمانه بالقوى الروحية للشعر ضدّ قوى الفناء والزوال والرعب والآلية والابتذال، و”ضدّ الصدأ الذي يهدد تصورنا للحب والحقد، للتمرد والمصالحة، للإيمان والسلبية”. لأن الشاعر، بحسب تعريف غاستون باشلار، هو “دليل طبيعي للميتافيزيائي الذي يرغب في فهم قوى الاتصالات اللّحظية كلّها، وحماسة التضحية، من غير أن يترك لازدواجية الذات والموضوع الفلسفية الفظّة أن تقسمه، ومن غير أن يترك لثنائية الأنانية والواجب أن توقفه”.
المكاشفة التي اعلنها “عبدالعزيز جاسم” لا تعني بلداً ما، بل تختص بحقيقة الخراب التي تتعرض له الثقافة والابداع في زمن عربي يحيا بامتياز المحو لكل ما هو رصين وعميق كالشعر في ليله الطويل.
(منشور في الخليج الثقافي عدد 12 إبريل 2008)
http://www.alkhaleej.co.ae/portal/93c537aa-d303-400b-8904-099018d1545d.aspx
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 10:47 م
الدفاع عن البيان:ـ هو في الأساس دفاع عن الشعر الصادق بشكل عام؛ كذلك الدفاع عن كاتب البيان هو دفاعاً عن البيان ، وعندما يدافع الإنسان الواعي عن البيان الذي يعبّر عنه فهو في الأساس يدافع عن نفسه. يعني ذلك عندما يتخلص الانسان (أو الذي يريد ان يكون انسان) من الحقد والغرور والأنانية والفساد الفكري والروحي و يقف مع البيان بصدق فهو في هذه الحالة يقف مع ذاته بصدق واعي، وإذا لم يقف ويتضامن مع ذاته فلن يتضامن مع أحد بصورة واعية أبداً، وهنا يفقد ذاته الغير واعية أساساً بذاتها حتى تصل إلى حالة اللامعنى الوجودي.
عندما يتعمق الإنسان في ذاته النقية والمتطهرة سيجد أرواح جميلة أخرى تشاركه بتضامن صادق في هذا الوجود.
ج.ع.ا / مقيم حالياً في درب التبانة
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 8:40 م
نحن لم نفهم شيئا من بيان الخرابيط… ارجوكم ان تفهمونا
.. ولمن بتحدانا فكبير الشعراء يتحداه في الميدن مباشرة
انصار امير الشعراء كريم معتوق
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 8:54 م
اخ عبدالعزيز لقد رد مقاولك الثقافي احمد منصور على جميع التعليقات ويبدوا ان صاحب الموقع يدافع فقط ولا يقبل فكرة الاختلاف .. فهو منحاز تماما للبيان ولايحترم وجهة نظر الاخر…
و يااصدقائي اريد جوابا واضجا لماذا يريد عبدالعزيز مراسلتي .. هل فقط لانني انثى ولماذا لا يرد علي من خلال هذا الموقع .. انا لست بعاهرة وان كان لديه الشجاعة فليجبني اما الملأ بالمنطق وليس بالسفسطة بدل ان يرسل مقاولهاو ساعي بريده لاصطيادي
رجاءا قراءة رد عبدالعزيز لي
“عزيزتي ريتا، يمكن لعبدالعزيز أن يتحاور معك حول ما سميته “سفسطة حشاش”، يمكن مراسلتي بهذا الخصوص. ”
ياعيب الشوم
ريتا ابي نصر
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 8:56 م
تصحيح
اخ عبدالعزيز لقد رد مقاولك الثقافي احمد منصور على جميع التعليقات ويبدوا ان صاحب الموقع يدافع فقط ولا يقبل فكرة الاختلاف .. فهو منحاز تماما للبيان ولايحترم وجهة نظر الاخر…
و يااصدقائي اريد جوابا واضجا لماذا يريد عبدالعزيز مراسلتي .. هل فقط لانني انثى ولماذا لا يرد علي من خلال هذا الموقع .. انا لست بعاهرة وان كان لديه الشجاعة فليجبني امام الملأ بالمنطق وليس بالسفسطة بدل ان يرسل مقاوله و ساعي بريده لاصطيادي
رجاءا قراءة رد عبدالعزيز لي
“عزيزتي ريتا، يمكن لعبدالعزيز أن يتحاور معك حول ما سميته “سفسطة حشاش”، يمكن مراسلتي بهذا الخصوص. ”
ياعيب الشوم
ريتا ابي نصر
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 7:52 ص
هاي اللبنانية شكلها وحدة خسفة ولا ما قالت شديه، احنا عاد الله هدانا نتحرى كل وحده لبنانيه حلوه…
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 12:05 م
إنتو يا أنصار أميركم الخربوط
إذا اتسمون هذا الخسفه كريم معتوق أمير، عيل شوه يطلع الأمراء الحقيقيين من أمثال محمد بن راشد المكتوم أو عبد الله الفيصل؟ نحن ما نعترف بأي أمير للشعر إلا بهاذيل الشعراء الأمراء، اللي هم من نسل اشيوخ أشراف. وأميركم الخربوط هذا، اللي مصدق أنه أمير، ما يسوى ايكون امطارزي جدام أمراء الشعر الحقيقيين من شيوخنا ، حفظهم الله ورعاهم.
دبوي، إماراتي، وافتخر بأمرائنا الحقيقيين وليس المزيفين
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 1:29 م
في واحد مسكين حتى الآن يعتقد بأن كريم معتوه أو معتوق أمير الشعراء!!
ممكن في حياته ما سمع عن شعراء مثل الأمير بدر بن عبد المحسن أو الأمير خالد الفيصل أو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومانع سعيد العتيبه….
أحمد شوقي وحافظ ابراهيم والجواهري وبدر شاكر السياب….الخ. لو أحدهم كان عايش وشاف المصخرة الحاصلة للشعر؟؟؟؟؟!
صج يوم قالوا “فساد الشعر”، مادام واحد ما يخصه بالشعر نصبوه أمير على الشعراء التافهين، وعلى حساب مسجات الأغبياء المساكين المتحمسين واااايد،،،
الشاعر الحقيقي صاحب العزة والكرامة مايقبل على نفسه يكون مثل سبال يدر فلوس لبعض المرتزقة….
مسرحية أمير الشعراء مكشوفة من أول يوم، بس المشكلة كيف راح نشرح المسألة للحمير…؟؟!!!!.
بو هزاع ـ دولة الإمارات العربية المتحدة
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 1:39 م
إلى أنصار كريم معتوه المغرور
بالله عليكم متى راح تفهمون،،؟ إذا كان أميركم بومعتوه مايفهم!
بو هزاع ـ دولة الإمارات العربية المتحدة
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 2:19 م
بس شوفو “ريتا ابي فشل أو نصر”
عاملة مثقفة وبعد ما خلصت فلافل الامارات ما تعرف حتى الآن مثقفين البلد الشرفاء،،،
أكيد ماتفهم ثقافة العقل،،،بس ممكن تفهم ثقافة ثانية..! (استحي اقول)! لكن شكلها القبيح مايساعد على تنفيذ تلك المهمة في الوقت الحالي.
الوحدة الشريفة ماتشك في نفسها!!! حركاتج مكشوفة يا ريتا!!!
……….صج مسخرة
بو هزاع ـ دولة الإمارات العربية المتحدة
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 12:51 م
صدقت يا بوهزاع، الريال قال بما معناه : إذا ماكنتي فاهمة راسليني على الإيميل حتى أشرحلج معنى “سفسطة حشاش”. مع انها هاجمت الريال بكل غباء وجهل، إلا ان الريال رد عليها برد لبق ومحترم. وفي المقابل هي راحت على طول إلى منطقة العهر والدعارة، لأن حدود تفكيرها هيك، كأن الريال قال لها تعالي نتفاهم على السرير بدون ملابس داخلية. وهي تدعي بأنها أنثى وأنا أشك في ذلك.. لأن اسلوبها محتقن نفسياً ، يا وحدة عيوز وجيكرة منذ الولادة أو واحد عنده عجز جنسي ومعقد من الناس أو مثل ما بوهزاع قال…أو جميع ما ورد في آن!!
بصراحة أنا أول ماقرأة البيان كان شوي صعب علي، لكن ما استسلمت أو هاجمت الريال كاتب البيان مثل بعض الأغبياء المتمسكين بجهلهم، لكن بعثته لصديق مثقف وفاهم وشرحلي على حسب مستوى فهمي، مافي حد يولد وهو فيلسوف أو مثقف أو فاهم كل شي، لذلك أنا مع البيان ومع كل كلمة حق شريفة.
المشكلة في ناس دايم تدور واحد تفضي فيه حقدها وجهلها والكراهية والعنصرية وباقي أمراضها الوسخة، ولو مب هذه الفئة من الناس الحقيرة لكان العالم جميل وسعيد ومافي مشاكل و قتل و حروب….لكن سبحان الله… ان في خلقه شؤون..
والسموحة…
بابا درياه ـ بحر البلطيق