إشكالية الوهم الشعري في الامارات
كتبهاأحمد منصور ، في 5 يونيو 2008 الساعة: 04:59 ص
لقد عانت الساحه الثقافيه في الامارات منذ فتره من الزمن، و مازالت تعاني، من الترهل الثقافي بمفهومه الشمولي. حيث ان التحول السريع في نمط الحياة تسبب في خلق فجوات اشبه بثقوب طبقة الاوزون او الثقوب السوداء. ولكي لا ندخل في تعقيدات ليست محل تناول هنا، فساتحدت فيما يلي عن العطب الشعري، وتحديدا بما يتعلق بقصيدة النثر الاماراتيه.و دعوني اوضح قليلا هنا- فقد رفلت الساحه الاماراتيه بالعديد من الاصدارات (الكتب) تحت مسمى الشعر، خاصة في العقد الفائت. ففي حين تشعر باتجاه بعض هذه الاصدارات بالاحتفاء والبهجة، لا تمتلك سوى ان تشعر تجاه بعضها الاخر سوى بالاستياء والتذمر والاحباط. فما تشهده الساحة المحلية من اصدارات باهتة تحت المسمى الشعري، لتنم بشكل كبير عن استسهال مقلق في كتابة قصيدة النثر. وحيث ان الساحة الثقافية المحلية تعيش هي الاخرى حالة من الربكة، لا تجد هذه الاعمال الهزيلة صعوبة في تلمس طريقها الى السطح. ان اسباب هذه الاشكالية، في نظري، متعددة المحاور. فمن جانب، لا يمكننا تحميل المؤسسة الثقافية ولا دور النشر المسؤلية كاملة اذا كان الكاتب يعاني من اشكاليات جوهرية وجذرية في قدرته الكتابية واللغوية والشعرية والاطلاعية، كما لا يمكننا من الجانب الاخراغفال دور المؤسسة الثقافية في احداث هذا العطب. فعلى عاتق من اذن تقع هذه الاشكاليه؟ من هو المسؤول الاكبر عنها؟ هل هو الكاتب ام الناشر ام المؤسسة الثقافيه؟ ام ان الجميع مسهم في ضحلنة هذا النتاج الشعري، مجازا وتغاضيا؟ وما الذي نحتاجه للتخلص من اعباء هذه الممارسة الواهمه من اقصاها الى اقصاها؟
سنقوم في هذه الدراسة المستعجلة في الحديت عن خمسة محاور نعتقد من جانبنا انها اهم مسببات هذه الاشكالية التي بين ايدينا.
· المحور الاول:
استسهال في كتابة قصيدة النثر دونما استيعاب حقيقي لماهيتها.
تكمن الكارثه في نظري على عدم قدرة بعض الكتاب في تمييز الشعر عما هو نثري. وحيث ان الاداه هي اللغه في كلتا الحالتين، يسقط الكثيرفي توظيف مدلولات هذه اللغه، فاللغه التي تستخدم في الشعر مثلا، هي نفسها التي تستخدم في النثر والقصه والرواية وما الى ذلك. ان اختيار كتابة قصيدة النثر هو اختيار صعب ويتسم بالمجازفه، ولا يمكن لنا ان نتعامل معه كما نتعامل مع القصيده التقليديه المقفاة والموزونه والتي يتحقق جزء من شرعيتها بتحقق هذاين الشرطين. ان صب لغة ما في قالب له هيكلية قصيدة النثر لا يعطي بالضروره صفة القصيده لهذا النتاج.وعلى القصيدة، كي تتحقق شروطها، ان تكون بناء متكاملا قائما على اساس شعري. ليس على الشعر وحده، بل على منظومة متكاملة من اللغه، والصوره، والاشعاعات، والحدوس، والتوتر والتشظي، والشفافيه، والوحده الموضوعيه، والى ما هنالك ضروريات النسف واعادة الخلق والتشكيل. اذن عالم قصيدة النثر هو عالم وعر و معقد وان التعامل معه يجب ان يكون كالتعامل مع ذرات انشطاريه قابلة للاستثاره والتدمير في اي لحظة زمنيه.
على من يجازف بكتابة قصيدة النثر اذا ان يعرف جيدا سبب اختياره لهذا النوع من الكتابه، وعليه ان يعرف جيدا علاقته بهذه القصيده، فان ارتباطا من هذا النوع هو ارتباط مصيري ومؤسس. فتتاج الشاعر في نهاية المطاف هو بلورة لهذه العلاقه المصيريه بالشعر والانسان والاشياء والموت والحياة والحرية، الخ. فعلينا قبل الولوج في تجربة كهذه من الاحابة على هذه الاسئلة الجوهريه والتي هي بمثابة ماسة الصقل والتشذيب لموهبة الشاعر.
ثم ما مدى مدى ممارسة النقد الذاتي الذي يمارسه الشاعر تجاه مادته الكتابيه؟ والى اي حد ينعطف باللغة والصورة الى مجراته و عوالمه الخاصه؟ متى عليه ان يجاري الشعر ومتى علية الا يستسلم لغوايته؟ فكما ذكر الدكتور محمد غنيمي هلال في كتابه النقد الادبي الحديث ان اقدم صور للنقد الادبي هي نقد الكاتب وا الشاعر لما ينتجه- ساعة خلقه لعمله- يعتمد ذلك على دربة ومران وسعة اطلاع. على الشاعر اذن ان يكون متمكننا من ادواته و ناقدا لمادته في ان معا، تماما كما تحرك الدمى المشدوده الى الاصابع بخيوط شفافه. على الشاعر ان يتعامل مع الشعر كقدرة محرك الدمى هذا على خلق عالم ذو مشهدية محكمه. ان استئصال شافة هذا الاستسهل الكتابي والسطحيه في الطرح، لن تتاتى الا من خلال ممارسة نوع من النقد الذاتي تجاه المادة الكتابيه، ذلك طبعا الى جانب القراءه، والتي اعتقد ان بعض (و اشدد هنا على كلمة بعض) موهومي الشعر لا يعيروها اهتماما كافيا واحيانا لا يعيروها اي اهتمام على الاطلاق، وكانها لا تعنيهم من بعيد او قريب. في نظري، ان القراءة شرط اساسي للكتابة، وبسقوطه يسقط اكثر من نصف الكتابة في السطحية والعشوائية.
· المحور الثاني:
الاستعجال في النشر
لا شك ان الزج بتجربة شعرية الى المطبعة، يعني الزج باحاسيس وارهاصات مكثفه تحت تروس الالة وصفائحها، مما يعني ضمنيا التخلي. هو بالضروره ليس تخليا عن التجربه او تملصا منها، ولكنه تخل عن التحفظ والاحتفاظ. ولكن مما لا شك فيه ايضا ان اصدار مجموعه شعريه (وينطبق ذلك بشكل عام على كل ما هو مدون) هي محولة لمنح هذه الارهاصات فرصة الخلود او الابديه، وهما فرضيتنان نسبيتان على العموم، لكن التفكير على هذا النحو يجب ان يكون كافيا للتفكير مليا بمسالة النشر والاصدار. فعلى الشاعر، حين يقرر طباعة واصدار كتابا شعريا، ان يخضع النصوص المحتواة لماقييس النضجية اذا صح التعبير. فاصدار عمل هزيل يشبه الى حد كبير تناول اطعمة فاسدة تعود بالضرر على الجميع.
ان ما نلحظه اليوم على الساحة المحلية للاسف هو استعجال غير مبرر لاصدار اعمال مبتوره وغير ناضجة في كثير من الاحيان.( انا لا استثني نفسي هنا، حيث اعثقد انني وقعت في هذه المصيده مرارا في الماضي، وقد يكون ذلك اثر بشكل عكسي علي شخصيا وجعلني مقلا في الكتابة، وهذه مشكلة اخرى يجب الالتفات اليها ايضا). علينا الا نعتقد باننا محسوبين عل الشعر بمجرد اصدارنا لكتاب موسوم بكلمة المرور شعر، علينا ان نفكر جيدا بما هو موجود بين دفتي هذا الكتاب اولا وقبل كل شيْء. وعلينا ان نفكر جيدا في مدى صمود هذا الكتاب في مسلخة الشعر ذو الشفرات الحادة جدا.
انا لست هنا بصدد طرح مقاييس الجودة الشاملة للشعر، فربما لا تصلح تلك المسميات البرجماتيكية للشعر اصلا، ولكن ما اطمح اليه هو التحريض على التاني والتمحيص والفلتره او الغربله قبل الشروع في عملية النشر والاصدار. نحن لا نعول كثيرا على الناشر الجاهل غالبا (وليس في كل الاحيان) بقصيدة النثر بان يكون بوابة للجوده، ان الدور الاكبر في نظري يقع على عاتق الشاعر بشكل رئيسي.
ان الشهرة والانتشار قد يكونا وبالين على الشاعر فيما اذا اتخذهما كاهداف من وراء الشعر. فاغلب هذه الاعمال تسقط سقوطا ذريعا بالمقاييس النقديه. ان البحث في الشعر عن اهداف خارجة عن مساره الانساني هي مجازفة خرقاء في نظري.
· المحور الثالث:
ترويج اعلامي غير مبرر
لا تخلو الساحة الثقافية الاماراتيه من المجاملات والوجائهيات والمحسوبيات البغيضه. ان ما يقلق فعلا هو ما تشهده الساحة المحليه من استمراء مقيت لهذه اللعبه التي هي، في نظري، افراز سيء للطفرة النوعيه التي حدثت في مجتمع الامارات. لقد اسهمت اقلام بعض الاخوه العرب على الاخص، وبعض ابناء البلد ايضا، من الصحفيين والكتاب، بشكل سلبي على الساحة الثقافية الاماراتيه نتيجة لهذه المجاملات، سواء كان ذلك بقصد او دون قصد، او كان ذلك بوعي او دون وعي. فانا لازلت اذكر الى اليوم تلك الحادثة التي مر عليها زهاء العشر سنوات الان، عندما ورد اسمي خطأَ في مقالة نشرت لي، فود المحرر نشر اعتذار عن الخطاْ الغير مقصود. الى هنا يبدو الامر طبيعيا، ولكن الغير طبيعي في الموضوع هو صيغة هذا الاعتذار التي وصفتني بالاديب! كنت بالكاد في تلك الاونة اخطو نحو كتابة متانيه واكثر اقناعا بالنسبة لي. طبعا رفضت هذا الوصف (الاديب) بشكل قاطع، الا ان المحرر الثقافي حاول اقناعي به بشكل جدي، الا ان اصراري على استبدال كلمة الاديب بكلمة الاخ وجد صدى في نهاية الامر. لم يحدث ذلك من منطلق نفوري من كلمة اديب، ولكن كان من منطلق الصدق مع النفس. فانا لم احاول قط ايهام البشرية بادبيتي. ان ترويج من هذا النوع نشهده بشكل مستمر و مجاني في ساحتنا المحليه، كما لو ان المسالة خاضعه لفلسفة على قفا من يشيل. لقد خلق هذا النهج الخاطىء في صحافتنا المحلية اوهام هلاميه كبيره لدى الكثيرين للاسف. فالاوصاف والمسميات اخذت تطلق جزافا وكذلك التعينات في المؤسسات الثقافيه. ان حالة الترهل هذه لن تودي بالساحه الاماراتيه الا باتجاه غرغرينا ثقافيه.
ان اخر ما يطمح اليه المرء في الساحة الثقافيه الاماراتيه، الهشه اصلا،ان يعمل على تعزيز هذه الهشاشه وجعلها مدخلا مجانيا للبؤر ذات النزعات المركزية التي كانت، و ما زالت في بعض الميادين، تنظر الى ابناء الخليج بنظره استعلائيه وتسمهم بعدم الانتاجيه و احيانا التخلف. وكان الجدل، و مازال قائما، عن مدى اسهام ابناء الخليج بشكل عام في خلق هذه النظره المجحفه. ما اود ايضاحه هنا هو ان خلق فقاعات اعلاميه هزيلة انما يسهم في تعزيز هذه النظره الاستعلائيه لدى الاخر من المنظور الثقافي. انا لا اختلف في كون الشعر هو اساس القصيده، وانه ينبغي علينا ان نكون وطنيين للشعر قبل كل شيء. فهذه هي النظره الاكثر شمولية وعمقا وتوافقا مع مسار الشعر عبر العصور، الا انه من الجانب الاخر لا يمكن اغفال نظرة الاخر، وتحديدا لهذه المنطقه (واقصد هنا منطقة الخليج ومن ضمنها الامارات). في نظري، ان الترويج لاعمال هزيله يسهم، وبشكل او بآخر، في خلق نوع من الظبابيه وسوء التقييم فيما يتعلق بالتجربه الشعريه في الامارات. ان بلدا يوجد فيها شاعراَ مثل عبدالعزيز جاسم، لهي جديرة بان تحظى باحترام كبير على الصعيد الشعري على الاقل.
· المحور الرابع:
غياب الحركه النقديه الحقيقيه المعنيه بالماده المكتوبه وليس سواها
ان من الملفت للنظر والغريب جدا هو عدم بروز ناقد جيد، ولن نقول مهم، على الساحه المحليه. ان الالتفات للحركه النقديه في بعض الدول الخليجيه، مثمثلة بشكل اكبر واكثر نضوجا في المملكه العربيه السعوديه، لهو مثار عبطة وتساؤل عن مصير النقد في الساحه الاماراتيه. لقد كانت هناك بوادر لحركه نقديه جاده في الامارات من منتصف الثمانينيات الى اواخرها، ولكنها، وللاسف، لم تستمر او تتواصل. صحيح ان وجود نقد حقيقي ليس بمحلول سحري لاذابة الاشكاليات السالفة الذكر فيما يتعلق بالمحاولات الغير جاده في كتابة قصيدة النثر في الامارات، ولكنه، وعلى اقل تقدير، سيعمل على اعطاء الاعمال الكتابية حجمها الحقيقي دون مزاودات او تضخيمات. ذلك بالطبع ان كان نقدا جادا وحقيقيا وخاضعا للمادة الكتابية وما تحمله من جماليات وخصائص وما الى ذلك. ان الحاجة الى النقد الحقيقي والخالق لا تنبع فقط من كونه الاقدرعلى تفكيك الماده الكتابية والوقوف عند حدودها الجمالية والفنية والفكرية فحسب، بل ايضا من كونها تدعو الى نتاج جديد في سماته وخصائصه فيسبق بالدعوة، ما يدعو اليه من ادب، بعد افادة وتمثل للاعمال الادبية والتيارات الفكرية العالمية، ليوفق بين الادب ومطالبه الجديدة في العصر كما ذكر الدكتور هلال في كتابه السابق الذكر. ان هذا الغياب الماحق للنقد، اسهم بشكل تلقائي في بروز اصدارات هشة على السطح. فمن هو المسؤول في ساحتنا عن هذا الغياب المستهجن؟!
· المحور الخامس:
غياب الدور الفاعل للمؤسسة الثقافيه
ان الدور الغير فاعل للموسسة الثقافية في المجالات الثقافية بشكل عام والشعر بشكل خاص، هو في نظرنا احد هذه الاسباب المؤدية الى ما تشهده الساحة المحلية من نتاجات متهورة و ممعنة في السطحية. فالموسسة الثقافية لا تقوم بممارسة فكرية ارتقائية (ربما يمكننا استثناء المسرح بعض الشيئ هنا، حيث هو ينعم ببعض الدعم من الوسسات الثقافية). فالدور المنوط به من المؤسسات الثقافية سواء كانت جمعيات ذات نفع عام ام مؤسسات او وزارات حكومية، هو اكبر من الدور الخجول الذي تلعبه هذه المؤسسات. فالكثير من هذه المؤسسات اما عقيمة غير فاعلة او عشوائية التوجه. وتجدر الاشارة هنا ايضا، حتى نكون منصفين، في قيام بعض المؤسسات الثقافية بدور نشيط وفاعل وذات توجه مدروس بعناية. واذكر على سبيل المثل لا الحصر، مركز زايد للدراسات والنشر، والذي يرفد الساحة الثقافية بالعديد من الاصدارات المهمه. ولكن بما ان حديثنا يغلب عليه الطابع الشعري، والكاتب المحلي بشكل عام، فان مؤسسات كمركز زايد هي ليست محل هذا التسؤل هنا.
ولو رجعنا اسابع قليلة الى الوراء، لرءينا مدى التنافر الحقيقي بين مؤسسة ثقافية ممثلة باتحاد الكتاب من جهة وبعض الكتاب الحريصين من ابناء هذا البلد من جهة اخرى. فالاحتجاجات الموجة الى الاتحاد ورفضهم لعضويته وتمثيله لهم، لهو دليل على عجز هذه المؤسسة عن القيام بدر فاعل ومقنع. ان ما يعانيه اتحاد الكتاب من اشكاليات في العمود الفقري ليس مقصورة عليه وحده، وانما هي انعكاس حقيقي للمؤسسات الثقافية في الامارات. ان نظرة سريعة لنظام عمل هذه المؤسسات وبعض القائمين عليها، تثير اسئلة جدية عن اهداف هذه المؤسسات، فهل تحتاج بعض مؤسساتنا الثقافية مثلا الى مناصب فخرية؟! فهل وصلنا الى مرحلة متقدمة من الريادة و العمق الثقافيين حتى نقوم بتنصيبات فخرية للرواد مثلا؟! ثم لماذا لا تقوم المؤسسات الثقافية في الامارات في فتح باب للحوار مع الكتاب والشعراء والمثقفين بشكل عام رغم هذا الاستياء المنقطع النظير من المؤسسة الثقافية! والا لماذا تنسب المؤسسة الثقافية نفسها الكاتب بينما يتخلى هو عن ذلك النسب؟! ثم لماذا لا تقوم الصحافة الثقافية بتاول هذه المؤسسات وخلخلتها من الداخل وترتيب ندوات حولها؟ ام ان الصحافة الثقافية هي الاخرى تعاني من الفكر المؤسساتي البيروقراطي وغير قادرة على لعب دور من هذا القبيل؟ تبقى هذه التساؤلات وغيرها محل حيرة واستفهام وقلق لدينا ونتمنى ان نجد لها اجوبة مطمئنة.
واخيرا، نتمنى ايضا من أولئك الذين استعاضوا عن الشعر بوهمه وضلوا يتبعونعه، ان يصحوا سريعا من غفلتهم، ويشحذوا اسلحتهم جيدا، فكما اسرني صديق، ان الشعر لا يهادن، ولا يجب علينا الذهاب اليه كما لو اننا ذاهبين لزيارة مريض، فالشعر ليس بممرض او ماسح احذية.
بقلم: أحمد منصور
نشر في الخليج الثقافي
February, 2003.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 12:01 ص
إخوتي الأعزاء
إيمانا منّا بقيمة التدوين في المنظومة الإعلامية الحديثة
وسعيا إلى التعريف بالمنجز الإبداعي لأدبائنا العرب
يسعد مجلس إدارة موقع إنانا الأدبي أن يعلن عن تأسيس :
” جائزة إنانا السنوية لأفضل مدونة أدبية ”
تقدم الترشحات بداية من مفتتح شهر جوان ( 6 )
وإلى موفى شهر أوت ( 8 ) من كل سنة
ويتم الإعلان عن النتيجة النهائية خلال احتفال الموقع بذكرى تأسيسه
لمزيد التفاصيل يرجى زيارة الرابط التالي :
http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=91975
معا من أجل ثقافة عربية , حرة , مبدعة ومناضلة
عن مجلس الإدارة
مراد العمدوني
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 12:11 ص
دعوة لزيارة مدونة ترفيهية
شيزوفرينيا
saoudsalem.maktoobblog.com