أبعد من عدم


الأحد,آب 31, 2008


الجماعات الأدبية والشعرية بدأت مع النوارس وانتهت مع الشحاتين

 

 

الأربعاء 27 أغسطس 2008  


عمر شبانة:

عرفت الثقافة العربية، ما بين الخمسينات والثمانينات من القرن الماضي، ظاهرة الجماعات الشعرية والفنية، بدءا من جماعة ''شعر'' ومجلتها الشهيرة، مرورا بجماعة ''غاليري ''69 المصرية المعروفة، وصولا إلى جماعة ''إضاءة ''77 المصرية أيضا، وقد لعبت هذه الجماعات دورا في خلق حركة ثقافية مهمة، فقد جاءت تلك الجماعات تعبيرا عن تململ وحراك يسعى إلى تجاوز السائد، وكسر المألوف، والتمرد على الواقع.

اليوم تراجعت هذه الظاهرة، وصار من الصعب أن يلتقي مجموعة من المبدعين في جماعة إبداعية قائمة على المشاركة والاشتراك حول فكرة معينة، أو ممارسة إبداعية معينة، فهناك ما يشبه اعتكاف المبدع وعزلته، والميل إلى العمل الفردي والذاتي الذي يعود بالمبدع إلى فرديته، والابتعاد حتى عن المناقشات التي تتناول الأفكار والأحلام، ليكتفي كل مبدع بما لديه، شعورا منه بالامتلاء وعدم الحاجة إلى أي شيء ينتجه الآخرون.

قبل شهور، وتحديدا في يوم الشعر العالمي، الذي يصادف شهر آذار من كل عام، كتب الشاعر عبد العزيز جاسم

   المزيد ...


الخميس,آب 21, 2008


الأربعاء 20 أغسطس 2008  
إبراهيم الملا:

جريدة الإتحاد

يعبر الشاعر الإماراتي أحمد منصور عن قسوة الغياب التي رافقت رحيل محمود درويش قائلا: ''لقد فاجأنا الشاعر محمود درويش (كما فجعنا) حينما قرر أن يغامر ويموت في تلك اللحظة تحديدا، لقد تردد كثيرا قبل أن يتخذ القرار الحاسم بموته، ليس حبا في الموت، بل لأن الحياة لم تعد تستأهل العيش، وكانت مغريات الدخول في عالم الموت المذهل أشد من أن تقاوم بالنسبة إليه. لقد تردد مرارا على عتبة الموت، لكنه لم يجتزها، وحاول مرارا إغراء الموت باجتيازها، تارة بالسجائر، وتارة أخرى باستفزازه عن طريق الأسئلة على نحو قاس؛ فقد علق على طرف الخيط قصائد

   المزيد ...





  الأربعاء 20 أغسطس 2008  


إبراهيم الملا:

جريدة الإتحاد

 

يعبر الشاعر الإماراتي أحمد منصور عن قسوة الغياب التي رافقت رحيل محمود درويش قائلا: ''لقد فاجأنا الشاعر محمود درويش (كما فجعنا) حينما قرر أن يغامر ويموت في تلك اللحظة تحديدا، لقد تردد كثيرا قبل أن يتخذ القرار الحاسم بموته، ليس حبا في الموت، بل لأن الحياة لم تعد تستأهل العيش، وكانت مغريات الدخول في عالم الموت المذهل أشد من أن تقاوم بالنسبة إليه. لقد تردد مرارا على عتبة الموت، لكنه لم يجتزها، وحاول مرارا إغراء الموت باجتيازها، تارة بالسجائر، وتارة أخرى باستفزازه عن طريق الأسئلة على نحو قاس؛ فقد علق على طرف الخيط قصائد شتى ليطرق ذلك القاتل قلبه، إلا أن ذلك الجهم المريب، لم يشأ أن يجتاز العتبة هو الآخر في لعبة التجاذبات تلك، فهو ليس كما نظن قدر يعبر هكذا مغمض العينين!

لقد عاش درويش تجربة الموت، كما يقول، ورأى خلالها الكثير، كان يريد الموت ''أزرق مثل نجوم تسيل من السقف''، لكنه عندما يأس من قدوم الموت، قرر في لحظة حاسمة أن يجتاز تلك العتبة ويذهب إليه مباشرة، عن طريق القلب هذه المرة، عل ذلك يفتح باب الود. لقد قرر في لحظة حاسمة أن يترك كل شيء خلفه ويخوض غمار تجربة جديدة؛ تجربة متقدمة في الموت. لقد تغلب على كل شي، وصعد السلم إلى أقصى درجة ولم يلتفت، ترك حنين أمه وخبزها، ترك دموع شقيقته وفزعها الغامض، ترك الإخوة الأعداء يتناحرون، ومضي إلى غواية قصيدة جديدة لم يفلح الإيقاع باستدراجها.

   المزيد ...


الأربعاء,حزيران 25, 2008


 

كجرم سماوي توهجنا

وانطفأنا كقنديل بحر.

لك وحدك،

كل هذا الموج المخبا كاكليل او كقنبله

لك وحدك،

مزيج الروح والعدم

لك وحدك

             كل هذه

                       المقبره.

   المزيد ...


الخميس,حزيران 05, 2008


 

لقد عانت الساحه الثقافيه في الامارات منذ فتره من الزمن، و مازالت تعاني، من الترهل الثقافي بمفهومه الشمولي. حيث ان التحول السريع في نمط الحياة تسبب في خلق فجوات اشبه بثقوب طبقة الاوزون او الثقوب السوداء. ولكي لا ندخل في تعقيدات ليست محل تناول هنا، فساتحدت فيما يلي عن العطب الشعري، وتحديدا بما يتعلق بقصيدة النثر الاماراتيه.و دعوني اوضح قليلا هنا- فقد رفلت الساحه الاماراتيه بالعديد من الاصدارات (الكتب) تحت مسمى الشعر، خاصة في العقد الفائت. ففي حين تشعر باتجاه بعض هذه  الاصدارات بالاحتفاء والبهجة، لا تمتلك سوى ان تشعر تجاه  بعضها الاخر سوى بالاستياء والتذمر والاحباط. فما تشهده الساحة المحلية من اصدارات باهتة تحت المسمى الشعري، لتنم بشكل كبير عن استسهال مقلق في كتابة قصيدة النثر. وحيث ان الساحة الثقافية المحلية تعيش هي الاخرى حالة من الربكة، لا تجد هذه الاعمال الهزيلة صعوبة في تلمس طريقها الى السطح. ان اسباب هذه الاشكالية، في نظري،  متعددة المحاور. فمن جانب، لا يمكننا تحميل المؤسسة الثقافية ولا دور النشر المسؤلية كاملة اذا كان الكاتب يعاني من اشكاليات جوهرية وجذرية في قدرته الكتابية واللغوية والشعرية والاطلاعية، كما لا يمكننا من الجانب الاخراغفال دور المؤسسة الثقافية في احداث هذا العطب. فعلى عاتق من اذن تقع هذه الاشكاليه؟ من هو المسؤول الاكبر عنها؟ هل هو الكاتب ام الناشر ام

   المزيد ...


الأحد,أيار 25, 2008


كثيرا ما يداهمني هذا السؤال؛ هل يوجد هناك انشغال حقيقي بالثقافة في الإمارات؟ ويبدو أنّي على الدوام أخلص الى نتيجة ربما يراها البعض مجحفة؛ هي لا. لم لا؟ وهل يملك مثلي الحق في إطلاق حكم بهذا الحجم رغم الحديث المستمر عن الثقافة والمثقفين؟! بالنسبة للشق الثاني، فالإجابة الحتمية لا؛ لانّي لا أمتلك ثقافة خاصة بي، ولست سوى أحد هؤلاء المشمولين بالإجابة. أما فيما يخص السؤال الاول (لم لا؟)، فلن أحاول هنا البحث عن إجابات بقدر ما سأطرح من تساؤلات. ماذا يعني الانشغال بالثقافة؟ بل ماذا تعني الثقافة ذاتها؟ هل ما تطرحه المؤسسات ثقافة؟ ثم ما جدوى الثقافة، فيما لو تم الاتفاق على ماهيتها، دون المنشغلين الحقيقيين بها والذين يتعاملون معها كمشرع حياة لا تراخي فيه؟ ثم أين تكمن أسئلة هذه الثقافة؟ هل شهدت الساحة الثقافية شيئاً من هذه الاسئلة العميقه التي تذهب إلى الأغوار والقيعان والانعطافات الحادة في مسألة الفكر ولا تكتفي بالسطحية والكلمات المعدة سلفا للإعلام وللتماشي مع نسق “النمو” العمراني والاقتصادي الذي تشهده البلد؟ هذا لا يعني بالضرورة انه لا يوجد هناك من هو منشغل بالثقافة الحقة، لكن هل يمثل مثل هذا الانشغال الفردي مظلة لثقافة دولة؟ في رأيي الشخصي والمتواضع جدا، ان كمية العمل التي تكتنز هذه الأسئلة مهولة جدا وتكفي لقلب المعادلات رأسا على عقب. فالحادث الآن في كثير مما يطرح على انه ثقافة، كما يبدو لي، يقع في خانة ما يحلو لي ان أطلق عليه “ثقافة الطفره”؛ تماشيا مع طفرة الترويج السياحي والعمراني والاقتصادي بشكله العام بما يتلاءم وهذه الجوانب؛ أي ان “الفعل الثقافي” (مجازا) هو فعل تابع وليس مؤسس لتبعية. ثم ان ما يحاول الحاقه

   المزيد ...


الإثنين,أيار 19, 2008


لم أكن قد خططت لاستفاقة كهذه؛ فقد جاءت هكذا كصباح يحمل شمسا بيديه. أيقظتني الريح التي تسللت الى غرفتي خلسة عبر الشرفة، استفاقت مبكرا كما يبدو وضجرت من وحدتها فأخذت توقظ الأشياء من حولها.

عندما وصلت الى هذا المكان في الليلة الفائتة، كان الليل قد مر بعتمته واصطحبها معه، فلم ألحظ تفاصيل المكان. في هذا الصباح المبكر، أيقظتني الريح وأطل البحر على غرفتي من الشرفة ذاتها، فألقيت عليه تحية الصباح، ودعوته لتناول القهوة في غرفتي. كان متمددا هو الآخر قبل الريح، وكانت الجبال تلفه بصلابة كمحجر عين. الريح لم تستقر في غرفتي، تركتني بصحبة البحر وأخذت تلهو وتتسلل الى الغرف المجاورة؛ كاشفة عورة الأشياء ومستأنسة بالوحشة الباكرة.

لقد مررت يوما من هنا، ووصلت الى النقطة هذه؛ “خصب”،2 المدينة القريبة من مضيق المتاعب، عبر قارب خشبي صغير قبل ما يقارب العقدين والنصف، آنذاك، لم ألحظ ان الماء هو صفة الاشياء وان السكينة وردة برية خالصة، كل ما أذكره؛ طفل صغير يتسمر واقفا على صدر قارب خشبي ويرى في نفسه قبطان البحر الاوحد!

هذا الشعور ذاته، دفعني للمجازفة مجددا، لكن على مركب خشبي من مراكب القرن الجديد.

   المزيد ...


الأربعاء,أيار 14, 2008


حنـيـن
الحب الذي دفناه سويّةً،
أضعنا علامته،
فحفرنا صحراء بأكملها،
عند أول وخزة،
للحنين.
حــب
-
   المزيد ...


الإثنين,أيار 12, 2008


كانت بيروت أحد احلامي التي قفزت قبل عقد من الزمن، كنت ما أزال طالبا جاء ليقضي فسحة بين فصلين دراسيين، تحمل صديقي نفقات التذكرة وحملت معي مبلغا زهيدا من المال، كان بمثابة كل ما أملك وكل ما استطعت الحصول عليه، كان المال الذي لدينا بالكاد يكفي للسكن لمدة أسبوع في نزل مرصع بالنجوم في بيروت، فآثرنا الارتقاء الى مدينة “عاليه” لنحظى بسكن رخيص يؤمن لنا أطول مدة للبقاء، وأوهمنا أنفسنا أن النجوم عندما تنزل على الارض فإنها لا تجلب إلا الحريق، ولا تهادن إلا الجنرالات وتصبح قاسية كإنسان الحروب.

البجعة البيضاء

كنت دائما أتخوف الكتابة عن الحب وعن الحرب، وأكاد أفعل هذه المرة، فالحب والحرب يجتمعان الآن في داخلي، وفي داخلي تلهج بيروت وحيدة كبجعة بيضاء في محيط أسود. العاطفة تتسرب إلي وتكاد تشقني من النصف بينما يعبر روحي حبل الكتابة المعلق من دون عصا التوازن، أيهما أغالب، عاطفتي التي خذلتني كثيرا كلما أحببت أم أصابعي التي خانتي أكثر كلما فرغت من حب؟ فشلت هذه المرة مجددا في تحديد خياري، فدفعت بالاثنين معا، وليكن ما يكن.ذاكرتي حسمت أمرها ولم تنتظر؛ وصلت الى هناك وأخذت تتجول في سهوب لبنان كبهيمة سائبة.

   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 29, 2008


455off

أحمد منصور أحد شعراء قصيدة النثر الذين اجترحوا لها مضموناً مسايراً لزملاء بحثوا ومازالوا في قيمة الإنسان المعاصر المحكوم بقيم الآلة وضوابط تتشابه مع كولونيالية تتسلط بالجبر، وفتش أحمد منصور عن وهج الالم ومكايدته في ذات الإنسان المشنوق بهذا الجبروت وفي محاولته لتقديم بانوراما تشمل الداخل والحالة المعيشة في الظاهر، فكشف عن وعيه بالأسباب، ولكنه تعمق في نكأ الجرح

   المزيد ...


السبت,نيسان 12, 2008


1/1

“الحياة من دون يقظة لا تستأهل عناء

   المزيد ...


الأحد,آذار 30, 2008


بمناسبة يوم الشعر العالمي:

ضدَ إفساد الشِّعر: بيان مرحلة يطلقه الشاعر عبد العزيز جاسم

يأتي هذا البيان الشِّعري، الذي أطلقة الشاعر والصحفي والكاتب الإماراتي عبد العزيز جاسم، كرد حاسم وجوهري لما يدور في المشهدِ الشِّعريِّ الإماراتي على وجه الخصوص، ودونما استثناء لساحات عربية أخرى. وإذ نوقِّع نحن المدونة أسماؤنا أدناه، على هذا البيان/ الموقف؛ فإنما نفعل ذلك إيماناً منّا بالرؤى المطروحة في هذا البيان، ونأينا عمّا يمور به المشهد الشِّعريّ من " حمّى الجوائز والمسابقات وتوزيع الألقاب المضحكة"، و "رفض جميع الأشكال التي تحاول إفساد الشِّعر والشعراء معاً"، كما ورد في نص البيان.

نص البيان:

مداهمة الأغوار

   المزيد ...




يرى أن قصيدة النثر تتسيد المشهد الإبداعي العربي


تطمح الكتابة الشعرية إلى الدخول إلى عوالم وفضاءات تمتلئ بالقلق ذلك الاحساس المؤرق والذي يدفع بالمبدع إلى طرح أسئلته الخاصة والتي ربما لا يهدف من ورائها إلى إجابات مباشرة ويقينية بالنسبة لذاته المدركة لعالم موحش يمتلئ بالتناقضات والإخفاقات أو بالنسبة لمتلقٍ قد يرى في التجربة الشعرية المطروحة عليه مشروعاً لا يكتمل أبداً ولا يتحدد بهدف غائي.وهذا ما دفع أحد رواد مدرسة فرانكفورت النقدية وهو “تيوددر أدورنو” إلى تلمس الخلاص في الشعر بتحرير الإنسان من الاغتراب والتشيؤ ومن تسلط العقل بمعناه الأداتي والنفعي على الطبيعة ليتحقق الوعد بالسعادة والحقيقة الذاتية غير المزيفة، تلك الحقيقة الأصلية التي تعبر عن جوهر الكينونة، فلا بد للشاعر وفق “أدورنو” من ان يكتب وهو ممتلئ بالواقع، وان يتحسس صوته الذي يتراوح فيه العذاب والحلم ويغوص في ذاته ليتجاوزها ويشارك في ما هو إنساني ولم يتشوه بعد.

   المزيد ...


الثلاثاء,آذار 25, 2008


ها هو ذا يطل من جديد

هذا الصباح، المفخخ كعادته

يطل،

متقلدا فاسه الذي يشبه الايقونه

او ربما،

كانت ايقونة على شكل فاس

فالضوء خافت هذا الصباح

وطريق المارة،

مفتون بالفراغ.

اما انا،

هذا المسكون بالرعشة،

كل ليلة اراني،

   المزيد ...